لو بنحب مصر
أنت وأنا نحب مصر.. عايزين نساهم في بنائها.. عايزين ننضفها من الدنس الذي أصابها خلال سنوات حكم المخلوع والمعزول.. عايزين نطهرها من الإرهاب. هل يعقل أن نترك الفلول تعيث في الأرض فسادا؟.. هل يعقل أن نترك أذناب الجماعة تسيطر علي العمارات والشوارع المحيطة بسكن وزير الداخلية.. إذا كان الوزير المسئول عن الأمن بلا حراسة آمنة.. لا أحد يقوم بتمشيط عمارات مدينة نصر.. لا أحد يسير في الشوارع الرئيسية للكشف عن السيارات الملغمة. ولا أحد يفرك عينيه ليري الجماعة تسيطر علي ٠٨٪ من عمارات مدينة نصر!!.. من إذن يأمن علي بيته وأسرته؟!
ان حياة وزير الداخلية تهمني مثل أي مصري.. ضحي بالدم من أجل أن يعيش الوطن.. لكن المسألة تحتاج إلي الكثير من الاحترافية.. تحتاج إلي تعاون وثيق بين المواطن (من أول بواب العمارة) إلي (رجال الشرطة والجيش).. حياة أي مصري غالية علينا.. ولهذا يجب أن نعمل المستحيل لمواجهة الإرهاب والتطرف والعنف.
فإذا كنا نحب مصر فعلا.. علينا أن نتحد.. أن يكون شعارنا مصر.. ومصر أولا ومصر دائما.. لا يسعدني أن يترك فصيل جنود ورجال الشرطة والجيش عرضة للقتل.. بينما هم يتقاتلون علي منضدة السلطة.. لقد ظهرت علي الساحة مؤخرا وجوه مكروهة.. سبق أن كشفت نفسها.. لأنها تسعي إلي السلطان والجاه.. حتي ولو كانت علي حساب المواطن.. تلك الفئة الباحثة عن الكرسي لن تنجح.. ولن تحصل علي قلوب الناس إلا إذا أخلصت النية مع الشعب.. وسعت إلي مصلحته.. وعملت علي تلبية طلباته واحتياجاته.. كم من فئة سعت إلي الكرسي وتجاهلت الشعب سقطت من فوقه وداستها الأقدام.
أتمني أن ننحي جانبا أسماء الحركات والأحزاب والتيارات التي نسمي أنفسنا بها.. ونعلي كلمة مصر.. ونساعد في بنائها وتعميرها.. ونتكاتف معا حتي يسقط الإرهاب إلي غير رجعة بإذن الله.
أرجو أن تكون واقعة محاولة الاغتيال الفاشلة للواء محمد ابراهيم وزير الداخلية عبرة لنا.. وتكون سببا في جمعنا ايد واحدة ضد الإرهاب.
دعاء: «ربي.. كما كرمتها في كتابك وجعلتها آمنة. اخرج منها كل من يحاول افسادها ونشر الفتنة بيننا.. واجعلها دائما آمنة مطمئنة بأهلها وشعبها يا كريم». آمين.
نقلاً عن صحيفة "الأخبار"