الطيب: علاقة الشعب المصري بالتركي أقوي من السياسة

أكد أن تصريحات أردوغان بشأن مواقف الأزهر لا تعبر عن رأي الشعب التركي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكّد شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أن الأزهر مؤسسة تعليمية تخدم الإسلام والمسلمين في كافة أنحاء العالم وليس له علاقة بالسياسة في مصر أو خارجها، فمهمته تعليم أبناء المسلمين وسطية الإسلام بعيداً عن أي تلوث فكري متشدّد، فهو يقوم بدوره الوطني المعبر عن ضمير الأمة.

جاء ذلك خلال استقبال الطيب وفداً من حزب الشعب الجمهوري التركي برئاسة فاروق أوغلو، نائب رئيس الحزب الشعب الجمهوري التركي، وذلك لتأييد ودعم الموقف المصري.

وقال شيخ الأزهر إن مصر وتركيا تربطهما روابط تاريخه، وهذه الزيارة تؤكد أن علاقة الشعبين أقوى من أي تصريحات سياسية.

وأشار الطيب إلى وجود أكثر من ألف طالب تركي يدرسون بالأزهر، وأن الأزهر يوليهم رعاية خاصة، وقد بادر الأزهر عقب التصريحات الأخيرة إلى طمأنتهم والتأكيد على أنهم في رعاية كاملة من الأزهر وشيخه.

كما أكد أنه على يقين من أن التصريحات التي صدرت عن رئيس الحكومة التركية بشأن مواقف الأزهر لا تعبر عن رأي الشعب التركي وإنما عن تقلبات السياسة.

وأضاف فضيلة الإمام أن مصر تمر بمرحلة جديدة تتطلب تفهماً من الشعب التركي لحقيقة الأوضاع، وأن يعمل على دعم وتأكيد الاستقرار في مصر.

ومن جانبه أكد رئيس الوفد التركي أن الهدف من الزيارة هو تأكيد رفض الحزب للإساءة للأزهر الشريف وإمامه الأكبر، مؤكداً تقدير الشعب التركي للأزهر وشيخه، مشيراً إلى أن استقبال شيخ الأزهر للوفد يعد رسالة كبيرة للشعب التركي بأن العلاقة قوية مع مصر، وزاد أملنا بأن علاقات مصر وتركيا ستكون على أعلى مستوى.

وأضاف أن العلاقات المصرية التركية استراتيجية ومهمة للعالم الإسلامي، و"سننقل نتيجة زيارتنا مع شيخ الأزهر للحكومة التركية والشعب تركي؛ لأننا كحزب سياسي ننتقد أداء الحكومة ولا نقبل التصريحات التي تسيء لمصر ورموزها".

ووجّه نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي الدعوة لفضيلة الإمام الأكبر لزيارة تركيا، حيث أكد فضيلته أنه على استعداد تام لتلبية أي دعوة تأتيه من الشعب التركي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.