خبير أمني: تم تدمير 134 سيارة محملة بأسلحة ثقيلة بسيناء

جماعة "أنصار بيت المقدس" لها إطار تنظيمي خارج مصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال اللواء محمود زاهر، الخبير الأمني وضابط المخابرات الأسبق، إنه قد تم تدمير 134 سيارة دفع رباعي محملة بالأسلحة الثقيلة في سيناء.

وأضاف زاهر، خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأربعاء، أن حادثة اليوم برفح حدث عارض من بقايا الإرهاب، خاصة بعد القضاء على جزء كبير من الإرهابيين في سيناء.

وأكد الخبير الأمني، أن ادعاء جماعة "أنصار بيت المقدس" بتنفيذ حادث اليوم أمر كاذب، مشدداً على أنه لا يمكن تدمير مبنى المخابرات الحربية بسيناء لأنه تحت الأرض.

وأشار ضابط المخابرات الأسبق، إلى أن الجماعات المسلحة بسيناء ارتدت اللباس الإسلامي، موضحاً أن الجماعات الإرهابية تكفر بعضها البعض ولا تعترف بمن يختلف معها.

ونوه اللواء زاهر أن هناك ظهيرا شعبيا كبيرا للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش في سيناء، وأن حادث اليوم أكبر دليل على ضعف قدرات الجماعات المسلحة لأنها بدأت تعتمد على قوة الذات.
وتابع: "على وسائل الإعلام بث روح التفاؤل والطمأنينة في نفوس المواطنين، من خلال عرض ما تقوم به القوات المسلحة من عمليات عسكرية بسيناء".

ومن جانبه، قال الشيخ نبيل نعيم، مؤسس تنظيم "الجهاد" في مصر، إن الجماعات المسلحة بسيناء تتخذ نهج وقواعد تنظيم "القاعدة" لكنها تحت مسميات مختلفة.

وأضاف نعيم، في مداخلة هاتفيه ضمن برنامج "الحدث المصري"، أن العمليات الإرهابية ستنحصر ولن تتزايد على غرار العراق وما شابه، مؤكداً على أنها لن تخرج عن حيز سيناء.

وفي سياق متصل، قال الدكتور كمال حبيب، الباحث والمتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إنه يرجح أن تكون جماعة "أنصار بيت المقدس" وراء المحاولة الفاشلة لاغتيال وزير الداخلية.

وأضاف حبيب خلال برنامج "الحدث المصري" أن العنف انتقل إلى سيناء مؤخراً وبالتحديد في أحداث تفجيرات طابا 2004.

وأوضح المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، أن "أنصار بيت المقدس" لم تكن معروفة إلا عقب ثورة 25 يناير، حيث طرأ تغيير كيفي في طريقة عمليات العنف في سيناء.

وأشار حبيب إلى أن جماعة "أنصار بيت المقدس" لها إطار تنظيمي خارج مصر، وأن التكفير هو فكر دخيل على الفكر السلفي في الفترة الأخيرة. كما أكد أن التكفيريين يعتبرون الديمقراطية كفراً، وأن الدستور هو شيء كفري باعتباره من إعداد البشر.

وتابع: "التكفيريون يمثلون عبئأ على الإسلاميين ومجتمعاتهم في كل البلدان، والفكر الجهادي التقليدي لا يقوم على العمليات الفردية، وما حدث اليوم برفح يعتبر فاتحة لأحداث عنف جديدة مثل فترة التسعينات".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.