.
.
.
.

آشتون: الاتحاد لا يقوم بوساطة في الشأن المصري الداخلي

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي التقت وزير الدفاع المصري الفريق السيسي

نشر في: آخر تحديث:

نفت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وجود وساطة للاتحاد الأوروبي لحل الخلاف السياسي في مصر، وشددت أشتون في مؤتمر صحافي في ختام زيارتها لمصر على أهمية العلاقات بين الاتحاد ومصر.

وبعد نقاشات مطولة مع الرئيس الانتقالي عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، قالت آشتون "أريد أن أوضح نقطة هامة وهي أنني هنا في القاهرة لا أقوم بدور وسيط ولا أتدخل في أي شؤون داخلية لمصر ولكننا شركاء أقوياء".

وأضافت: خلال لقاءاتنا تحدثت عن الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر، كما أننا تحدثنا عن ضرورة أهمية الشملوية لرسم مسقتبل مصر وأن الشعب صاحب القرار في اختيار رئيسه خلال العملية الانتخابية".

وأكدت آشتون، خلال المؤتمر الصحافي، أن الاتحاد الأوروبي يسعى لمساعدة الشعب المصري، ويحترم إرادته، مضيفة "شعرت أن الجميع يريد المضي قدماً في المسار الصحيح".

وشددت آشتون على ضرورة أن تشعر كل الأطراف في مصر بإمكانية مشاركتها في العملية السياسية في البلاد.

والتقى وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، كاثرين آشتون، والوفد المرافق لها،اليوم الخميس، حيث تبادلا خلال اللقاء وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم علاقات التعاون بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي على جميع الأصعدة، وبرز خلال اللقاء تفهمًا أكبر للمسؤولة الأوروبية للتحديات التي تواجهها مصر في المرحلة الحالية.

لليوم الثاني على التوالي، تواصل وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لقاءاتها مع المسؤولين المصريين لبحث تطورات الأزمة السياسية، حيث من المقرر أن تلتقي اليوم الرئيس المؤقت عدلي منصور وممثلين عن حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة، لبحث تطورات الأزمة المصرية في ظل إصرار قوى سياسية مصرية على ضرورة عدم التدخل في شؤون مصر الداخلية.

وفي مهمة وساطة لإيجاد مخرج للأزمة السياسية، تواصل آشتون لقاءاتها بالمسؤولين المصريين خلال زيارة لها الى مصر تستمر ثلاثة أيام هي الثالثة منذ عزل مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

آشتون التي التقت بكل من وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، ورئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى، وشيخ الأزهر أحمد الطيب وعددا من السياسيين المصريين .. أكدت أنها لا تحمل أيّ مبادرات أو حلول مقترحة لحل الأزمة.

وتبقى مساعي آشتون لتشجيع المصالحة بين الحكومة وجماعة الإخوان، وتصطدم بحسب مراقبين بإصرار الجماعة من جهة على عدم التراجع عن مطالبتها بعودة الشرعية لمرسي وعودة مجلس الشورى والدستور، وتمسّك الحكومة المصرية من جهة أخرى بضرورة عدم التدخل في شؤون مصر الداخلية واحترام إرادة شعبها الذي قال كلمته في الثلاثين من يونيو.