ملف النيل

مصطفى الفقي
مصطفى الفقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يؤرقنى جدًا أننا بدأنا نتعود على «سد النهضة»، ونتقبل- بشىء من اللامبالاة- الاستفزازات الإثيوبية، والعبث الواضح بمكانة مصر، وتاريخها الحضارى، ودورها الأفريقى.. فلم يعد هناك من تعنيه أهمية الوقوف فى مواجهة ذلك الخطر الداهم الذى لا يبدو بعيدًا، فالمياه هى الحياة. وقد استغل الإثيوبيون فرصة «ثورة 25 يناير»، وتتابع المراحل الانتقالية لكى يقوموا بما لم يكن متاحًا لهم من قبل.

إن «ملف مياه النيل» يجب أن يكون هو الملف الأول على مكتب رئيس الدولة، ومكتب رئيس الوزراء، ومكتب وزير الخارجية، ومكتب وزير الدفاع قبل أن يكون على مكتب وزير الرى.. فالقضية سياسية حياتية، وليست مجرد مسألة فنية تقوم على حسابات أو أرقام، إنما هى فى المقام الأول هيبة دولة، وإرادة شعب، ومكانة مصر.

قلاً عن صحيفة "اليوم السابع"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.