.
.
.
.

مصر.. مخاوف من انتشار أسلحة متطورة تهدد أمن البلاد

صواريخ غراد وقذائف "آر بي جي" وغيرها تضبط يومياً في المحافظات كافة

نشر في: آخر تحديث:

تتصاعد المخاوف من انتشار السلاح الذي يأتي من شبه جزيرة سيناء وتسيطر عليه الجماعات الإرهابية، رغم أن هذا السلاح لا يزال بدائياً حتى اليوم، وسط قلق من انتشار أسلحة أكثر تطوراً في البلاد مستقبلاً، ليهدد ذلك الأمن القومي ويدخل مصر في نفق عرفته مؤخراً عدد من دول الجوار، وذلك على وقع سلسلة الهجمات الإرهابية التي عاشتها محافظات مصرية عدة مؤخراً.

فقد ألقي القبض على عناصر ممن شاركوا في اشتباكات الجمعة الماضية وبحوزتها قنابل يدوية محلية الصنع، أو كما يطلق عليها الخبراء العسكريون بدائية، ويسهل على الكثيرين صنعها إذا ما أرادوا إحداث أذى أو لفت الأنظار.

ويؤكد محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق: "اللي يخش على النت النهاردة، تصنيع المواد المتفجرة والقنابل يلاقي بلاوي سودة متلتلة وبيدلوهم على تركيباتها من مواد متوفرة في الأسواق. أي حد مؤذي يقدر يحط على المواد ويجود فيها. يحط لها مسامير، يحط لها شظايا، زلط".

ومن جانبه، يقول محمود خلف، الخبير العسكري: "بنسميها أسلحة بائسة. بتعكس حالة البؤس، حالة كره، حالة حقد، أي حاجة يعملها ويفجرها وساعات تفرقع في إيده. إنه عايز يعمل أي شيء عشان يقول أنا موجود".

وعلى الجانب الآخر، تستخدم أسلحة تقليدية متطورة في الهجمات في سيناء وحتى في حادث الهجوم على محطة القمر الصناعي في القاهرة.

فبعد سقوط ليبيا وخلال حالة الانفلات الأمني المصرية دخلت أسلحة كثيرة قادمة من الحدود الغربية وضبط بعضها.

يضيف محمد نور الدين: "لو اطلعت على يومية الأمن العام تلاقي ضبط أسلحة غريبة ما شفنهاش على مدى خدمتنا اللي امتدت 40 عام. كنا بنضبط الفرد. الطبنجة. البندقية. وكان الآلي آخرنا. أما الآن بنضبط آر بي جي ورباعي ومتعدد والصواريخ الغراد في جميع محافظات مصر يومياً الأمن العام بيضبطها".

معظم الأسلحة التقليدية مخزنة في سيناء، وهناك نسبة يقدرها الخبراء بالربع تقريباً مخزنة في بقية المحافظات وتظهر في العمليات الإرهابية المختلفة التي لا ينتظر أن تنتهي سريعاً طبقاً لتحليلاتهم.