دبلوماسي مصري سابق: واشنطن تريد لي ذراع مصر

منسق حملة "امنع معونة": المساعدات العسكرية الأميركية تلحق ضرراً بالجيش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال السفير جلال الرشيدي، سفير مصر الأسبق في الوفد الدائم بالأمم المتحدة، إن أميركا تستخدم أسلوب لي ذراع مصر من بوابة المساعدات العسكرية، مطالباً بضرورة تنويع مصادر تسليح الجيش المصري دون قصرها على أميركا.

وأضاف الرشيدي، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري" عبر شاشة العربية الحدث، مساء الخميس، أن بعض التصرفات التي تتخذها الإدارة الأميركية موضع جدل ونقاش.

وذكر سفير مصر الأسبق في الوفد الدائم بالأمم المتحدة، أنه غير مقتنع بالمبررات الأميركية حول قطعها للمساعدات العسكرية لمصر، مسجلا علامة استفهام حول طلب الإدارة الأميركية من مصر بعض التوضيحات عن خارطة الطريق الآن بعد مضي عدة أشهر على إعلانها.

وأكد على أن خروج بعض التهديدات باقتحام ميدان التحرير خلال عيد الأضحى غير مقبولة بالمرة.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي بيير غانم، إن الأميركيين يريدون التأكيد على أنهم يريدون علاقة قوية وعميقة جدا مع مصر.

وأضاف غانم، عبر الأقمار الاصطناعية من واشنطن، أن قطع المساعدات الأميركية مجرد تعبير عن عدم رضا الجانب الأميركي عن الواقع المصري، مشيرا إلى أن الحديث الذي دار بين وزيري الدفاع المصري والأميركي كان وديا حول تطورات الأحداث في مصر.

وأوضح أن هناك مصالح أميركية في منطقة الشرق الأوسط تقوم فيها مصر بدور بارز، مشيرا إلى أن أميركا تريد القول إن ما حدث في 30 يونيو لا يمكن أن يمر مرور الكرام.

وفي سياق متصل، طالب محمد شرف، منسق حملة "امنع معونة"، الإدارة المصرية بالرد على إهانة أميركا لمصر بقطع المساعدات، مضيفا، في مداخلة هاتفية، أن المساعدات العسكرية الأميركية تلحق ضررا كبيرا بالجيش المصري، على حد قوله.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.