.
.
.
.

مصر .. مسيرات إخوانية وتحذيرات أمنية من الاعتصامات

الداخلية ستتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف إفساد جو احتفالات العيد

نشر في: آخر تحديث:

تصاعدت خلال الساعات القليلة الماضية درجة سخونة الأجواء السياسية المصرية عشية عيد الأضحى المبارك على خلفية توعد جماعة الإخوان المسلمين بالتظاهر والاعتصام خلال أيام العيد لتعكير صفو المصريين وإفساد فرحتهم بالعيد على غرار ما فعلت الجماعة يوم 6 أكتوبر من محاولات لضرب فرحة الشعب المصري واحتفالاته بالذكرى الـ40 لنصر أكتوبر العظيم.

وأعلن ما يسمى "تحالف دعم الشرعية" الذي يضم مجموعة من الأحزاب والحركات الإسلامية الصغيرة المتخالفة مع الإخوان عن تنظيم 35 مسيرة بالعاصمة المصرية للمطالبة بعودة "الشرعية الدستورية وإنهاء الانقلاب" على حد تعبيرهم.

ودعت قيادات التحالف إلى التظاهر بساحات صلاة العيد وأمام المساجد الكبرى بالقاهرة والجيزة، مع عمل سلاسل بشرية بالمحافظات.

ونقلت وسائل إعلامية عن نافذين بالتحالف أن مسيرات ستنطلق من مساجد الاستقامة، وخاتم المرسلين والرحمة، وأسد بن الفرات بأحياء الجيزة وآل رشدان والرحمن الرحيم والإيمان والسلام والريان والصحابة بالقاهرة، إلا أنه لم يتم الكشف عن وجهة أو خط سير هذه المسيرات المنتظرة.

على الجانب الآخر أكد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على ضرورة اليقظة الكاملة لدى قوات الشرطة وتنفيذ الإجراءات الأمنية المقررة لتأمين احتفالات المواطنين بعيد الأضحى والتصدي الحاسم لأي محاولات تستهدف إفساد أجواء الاحتفالات.

الاعتصامات والخروج عن السلمية

من جانبها نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط شبه الرسمية عن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، تأكيده أن وزارة الداخلية ستتعامل بحسم وحزم في إطار القانون مع أي محاولات تستهدف إفساد جو احتفالات المصريين أو تهديدهم أو إثارة الذعر.

وقال "إن خطة الوزارة تشمل رفع حالة الاستعداد القصوى وتأمين المواطنين والمنشآت العامة والخاصة ونشر قوات تضم تشكيلات من الأمن المركزي وجاهزة للتحرك الفوري والتعامل مع المواقف التي تهدد الأمن العام أو تخل به في ميادين مصر لإجهاض محاولات تكدير السلم والأمن العام".

وفي السياق ذاته أعرب اللواء أحمد حلمي، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، عن الترحيب بالتظاهرات السلمية وحذر في الوقت ذاته من أنه لن يتم السماح بأي اعتصامات أو أعمال لتعطيل المرور أو إفساد احتفال المصريين بالعيد أو تعطيل أعمالهم.

وأكد لتلفزيون "الحياة" أن الشرطة ستتعامل مع المتظاهرين الخارجين عن السلمية بشكل قانوني، حيث تقوم بتفريقهم والقبض على المتورطين في العنف وتقديمهم إلى النيابة العامة وفقاً للقانون.

التنظيم الدولي والأجندة الأميركية

وأكد رئيس حزب الجيل والنائب السابق بمجلس الشورى ورئيس حزب الجيل ناجي الشهابي لـ"العربية.نت" أن خروج الإخوان للتظاهر وإحداث البلبلة والعنف بالشارع لا علاقة له بالعيد في حد ذاته لكنه استغلال للتجمعات الكبيرة بصلاة العيد.. وهم ينتهزون أي فرصة أو مناسبة للتظاهر- كما حدث يوم 6 أكتوبر- دون مراعاة للمشاعر الشعبية الرافضة للإخوان.

وأضاف أن القرار الأميركي الأخير بوقف المساعدات العسكرية لمصر يكشف عن مضي أميركا قُدماً لتنفيذ المخطط الصهيو- أميركي, والذي يتضمن تقسيم مصر وتفتيتها بأيادي الإخوان أداتهم الطيعة.

واستطرد الشهابي قائلاً "تريد أميركا استنساخ الحالة السورية بأن يخرج الإخوان في كل فرصة أو مناسبة للقيام بأعمال عنف وإسالة دماء وإيقاع قتلى وبالتراكم يكون هناك مبرر للتدخل الدولي في مصر وهو مخطط محكوم عليه بالفشل"، مشيراً إلى أن الإخوان ينتحرون سياسيا وفي كل مرة يخرجون يخسرون فيها المزيد شعبيا وتضعف مظاهراتهم وتتراجع.