.
.
.
.

خلاف: الخاطفون الليبيون أحسنوا معاملة السائقين المصريين

مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون ليبيا: الانفلات الأمني أمر طبيعي بعد ما حدث في ليبيا

نشر في: آخر تحديث:

قال السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون ليبيا، إنه كان شاهداً على العديد من وقائع مماثلة لواقعة اختطاف السائقين المصريين هناك.

وأضاف خلاف لقناة "العربية الحدث" أن الجماعات المسلحة الليبية أكرمت معاملة المخطوفين المصريين.

وأوضح أن حالة الانفلات الأمني أمر طبيعي بعد ما حدث في ليبيا، لافتاً إلى أنه علينا إعادته للسلوك الطبيعي مرة أخرى.

وطالب خلاف السلطات المصرية بضرورة مد يد العون لتقوية أجهزة الأمن الليبية للسيطرة على الحدود والقضاء على انتشار الأسلحة، الأمر الذي يعود بالنفع على الجانبين المصري والليبي على حد سواء.

من جهته قال العمدة عمران امبو، عضو لجنة المصالحة المصرية الليبية، إن سكان منطقة أجدابيا الليبية، حيث تم اختطاف السائقين المصريين في ليبيا يتمتعون بحسن المعاملة حيث حياة البادية البسيطة.

وأضاف عمران أنهم فعلوا دور الجلسات العرفية للإفراج عن السائقين المخطوفين.

وأوضح عضو لجنة المصالحة المصرية الليبية أن 1200 كيلو هي إجمالي الحدود المصرية الليبية، مشيرا إلى أن حادث الاختطاف كان بهدف
توجيه رسالة إلى الحكومة الليبية بضرورة الاهتمام برعاياها الليبيين.

وأكد العمدة عمران أن المسجونين الليبيين في مصر دخلوا بهدف صيد الصقور وليس لتهريب الأسلحة، موضحاً أن الأسلحة المخزنة من عهد القذافي أصبحت في يد تجار السلاح.

وأشار عمران إلى أن العنف المسلح طال الشعب الليبي وليس العرب الموجودين فيها فقط، موضحا أنه من المقرر وصول وفد ليبي لمحافظة مرسى مطروح الأسبوع المقبل لبحث سبل التعاون بين الجانبين.