.
.
.
.

الحكومة المصرية تتهم الإخوان بالمماطلة حول المصالحة

نائب رئيس الحكومة أكد أن العملية السياسية الشاملة يمكن أن تؤدي للاستقرار

نشر في: آخر تحديث:

اتهم نائب رئيس الوزراء المصري وزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين الخميس،، جماعة الإخوان المسلمين بتقويض جهود المصالحة الوطنية، مشددا على أن السلطة الحالية للبلاد ملتزمة بالمصالحة.

وقال بهاء الدين في بيان صحافي، إن الحكومة تعي من طرفها أهمية المصالحة، مؤكدا أن من يرفض أو يماطل في أي تفاهمات من شأنها تحقيق المصالحة والاستقرار للشعب المصري حتى الآن هي قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وكان الوزير دعا الثلاثاء، إلى المصالحة بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين.

وأكد بهاء الدين أن العملية السياسية الشاملة، وليس الحملات الأمنية، هي التي يمكن لها أن تحقق الاستقرار في البلاد، وتضمنت مبادرته إنهاء حالة الطوارئ والمشاركة السياسية لكل الأحزاب وضمان حقوق الإنسان بما فيها حق التجمع.

وعبر بهاء الدين عن أمله في إمكان التوصل إلى حل وسط حتى في وجود كبار قادة الجماعة في السجن، وقولهم إن جماعتهم سلمية ولا تحتاج لنبذ العنف وهو مطلب رئيسي للحكومة في السابق.

واعتبر بهاء الدين أن وجود بعض أو أغلب أو كل القيادة في السجن هو المانع الوحيد أمامهم لاتخاذ خطوة للأمام، وأن يقولوا نحن على استعداد لإعطاء بادرة على أننا سنترك هذا النهج من العنف وننضم إلى خارطة الطريق.

ومن المنتظر أن تمثل قيادات في جماعة الإخوان أمام المحكمة الاثنين المقبل على رأسها الرئيس المعزول محمد مرسي إلى جانب 14 من قيادي الجماعة، وذلك على خلفية اتهامات بالتحريض على العنف.