.
.
.
.

المصري الناجي من صحراء ليبيا: كنت هالكاً ونجاني الله

الظروف الاقتصادية الصعبة وراء الهجرة إلى المجهول

نشر في: آخر تحديث:

قال الناجي الوحيد من المفقودين المصريين في ليبيا، بشار عبدالسميع، إنه سار في الصحراء الغربية لعدة أيام دون مآكل أو مشرب، إلى أن كتب الله له النجاة، بعد أن اعتقد أنه هالك لا محالة.

وأضاف، في مداخلة هاتفية له مع الإعلامي أحمد بجاتو في برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأربعاء، أن الشرطة الليبية تعاملت معه بشكل جيد.

وأكد أن المهربين تركوا العمال المصريين في صحراء خاوية لا تساعد على الحياة، لافتاً إلى أنها كانت أولى المرات التي يسافر فيها خارج مصر.

وتابع: "لن أكررها مرة أخرى، وأنصح الجميع بعدم اللجوء إلى السفر بطريق غير شرعية بحثاً عن المال".

ظروف اقتصادية صعبة

ومن جانبه، قال والد أحد ضحايا حادث الصحراء الغربية، فزاع عطية، إن ابنه سافر مرتين لليبيا، مرة بطريقة شرعية، وأخرى عن طريق التهريب، لافتاً إلى أنه علم بموت نجله من خلال وسائل الإعلام التي تناولت الحادث.

وذكر الأب أن نجله الذي تُوفي في الحادث ترك التعليم منذ الصف الثاني الإعدادي لمساعدته في مصاريف الأسرة.

وأكد عطية لبرنامج "الحدث المصري" أن المهربين تركوا الضحايا على بعد 400 كيلومتر من أقرب مدينة لبيبة، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة كانت وراء سفر نجله للعمل في ليبيا.

وفي السياق ذاته، قال فتحي محمد إبراهيم، أحد أقارب الضحية محمد شعيب، إن أول الضحايا (محمد) تُوفي بسبب الجوع والعطش، ليلحق به صديقه (بدار) في اليوم التالي لنفس السبب.

وأشار إبراهيم إلى أنه طوال 6 أيام كانت الجثث ملقاة في الصحراء وعندما جاءت الشرطة رفضت حمل الجثث، فقام الناجي الوحيد من المصريين المفقودين في الصحراء الليبية (بشار) بحمل الجثتين إلى مستشفى طبرق.