.
.
.
.

الاتفاق على إنشاء غرفة لصناعة "التلفزيون" في مصر

تهدف إلى حماية القنوات الفضائية من تدخلات الأنظمة السياسية

نشر في: آخر تحديث:

قررت مجموعة من ملاك القنوات الفضائية أن يستغلوا الدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في الوقت الحالي، من أجل تطوير الصناعة، على أن يكون ذلك تحت مسمى جديد وهو "غرفة صناعة التلفزيون"، على أن تكون هذه الغرفة على شاكلة غرفة صناعة السينما، وتنضم إلى عضوية اتحاد الغرف التجارية.

وذلك بحسب ما أكده محمد الأمين، مالك قناة "CBC"، والذي أوضح أن نجاد البرعي سيكون الممثل القانوني للغرفة، ولديه في الوقت الحالي كافة الأوراق من أجل الالتقاء بوزير الصناعة على أن تنتهي كافة الإجراءات خلال أسبوع، وتضم الغرفة عشر قنوات فضائية، من بينها قنوات "دريم" و "المحور" و "On TV".

وحول الهدف من إنشاء الغرفة، أوضح الأمين أن الغرض الأساسي هو حماية القنوات الفضائية من تدخلات الأنظمة السياسية مثلما كان يحدث من قبل، على أن يكون هناك ميثاق شرف إعلامي يكتب من أجل تنظيم العلاقة بين ملاك القنوات والإعلاميين.

أطر تعبر عن أصحاب المصالح

وفي تعليقه على تلك الخطوة، أكد الخبير الإعلامي ياسر عبدالعزيز لـ "العربية.نت"، أن أي نظام إعلامي رشيد يجب أن يتكون من مجموعة من الأطر التي تعبر عن أصحاب المصالح في الصناعة، وبالتالي يجب إنشاء نقابة للإعلاميين لتعبر عن مصالحهم، واتحاد لملاك القنوات القضائية يعبر عن مصالحهم، ومؤسسات دقة عامة لتعبر عن مصالح الجمهور، معلناً تأييده لهذه الخطوة والسرعة في إنشاء باقي الكيانات.

هيمنة رأس المال على سياسة القنوات

وحول المخاوف من أن تكون هناك سيطرة من قبل رأس المال على السياسة التحريرية للقنوات، وذلك بسبب اعتبارات الصناعة وتوجهاتها، أكد عبدالعزيز أن الوضع الراهن الذي ننطلق منه يوضح أن هناك هيمنة كاملة لملاك الفضائيات على السياسة التحريرية من دون وجود شكل من أشكال التنظيم الذي يحمي مصالح بقية الأطراف، وبالتالي النظرة الموضوعية تحتم قبول هذه الكيانات.

أما فكرة هيمنة رأس المال العام على الصناعة فيمكن الحد منها - بحسب ما رآه عبدالعزيز- من خلال إنشاء الأطر الأخرى مثل نقابة الإعلاميين التي ستكون منوطة بوضع الأسس اللازمة لتنظيم العلاقة بين الإعلامي ومالك القناة الفضائية.