.
.
.
.

تفريق مسيرة لأنصار الإخوان بمنطقة لوران في الإسكندرية

الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع وهرب مؤيدو الإخوان في الشوارع الجانبية

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مراسلة "العربية"، الجمعة، بأن قوات أمن الإسكندرية أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة الإخوان المسلمين بمنطقة لوران شرق الإسكندرية، تحت شعار "الثورة البيضاء" التي خرجت بعد صلاة الجمعة من مسجد الراشدين للتنديد بالحكم الصادر ضد فتيات الإخوان بالسجن 11 عاماً ووضع القُصّر بدور الرعاية.

وسادت حالة من الكرّ والفرّ بالمنطقة، وهرب الإخوان إلي الشوارع الجانبية بسبب قنابل الغاز، كما طاردتهم قوات الأمن، وسيطرت القوات على محيط المنطقة وتم إنهاء فعاليات الإخوان.

كما تظاهر العشرات من أعضاء تنظيم الإخوان بالإسكندرية في حي العجمي بمنطقة الهانوفيل. ورفع الإخوان صوراً للفتيات المعتقلات أثناء تواجدهن داخل القفص في ثاني جلسات محاكمتهم، وإشارات رابعة الصفراء ، وعدد من اللافتات التي تندد بالحكم الصادر ضد الفتيات، وهتفوا ضد وزارة الداخلية وحكم العسكر والقاضي الذي حكم على الفتيات بهذا الحكم، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم من محبسهم.

وتعدى مؤيدو الفريق أول عبدالفتاح السيسي الذين اصطفوا أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، بعد صلاة الجمعة، بالضرب على أحد أنصار جماعة الإخوان المسلمين الذي رفع إشارة رابعة بيده أثناء خروجه من المسجد في وجه مظاهرة التأييد للسيسي ومطالبته بالترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

ولكن سرعان ما تدخل بعض المتظاهرين وأخرجوه من بين أيديهم وانصرف بعيداً عن المظاهرة، وظل يهتف مؤيدو السيسي: "السيسي هو رئيسي"، "يسقط يسقط الإخوان"، "مرسي مش رئيسي"، وغيرها من الهتافات المعادية لجماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول والمؤيدة للفريق السيسي، وقانون التظاهر، رافعين صورته.

فيما اصطفت الحملات الشعبية لمطالبة الفريق السيسي بالترشح لانتخابات الرئاسة القادمة ومنها: "انزل"، و"بأمر الشعب" لتجميع أكبر عدد من توقيعات المواطنين على استمارة خوض الفريق السيسي انتخابات الرئاسة.

وقال أيمن خالد، منسق حملة "بأمر الشعب"، إن هذه الحملة جمعت ما يقرب من 5 ملايين توقيع بكافة المحافظات وجارٍ استكمال التوقيعات، مشيراً إلى أن ما يحدث في الوقت الحالي من أحداث سياسية تؤكد ضرورة ترشح الفريق السيسي للرئاسة حتى تمر البلاد من هذه الأزمات.

وأضاف أن "الفريق السيسي هو القادر على عبور البلاد من هذه الأزمات ووضع حدٍّ لجماعة الإخوان المسلمين"، على حد وصفه.