.
.
.
.

نعم للدستور.. تشعل غضب الإخوان ضد "النور" السلفي

بكار: إفلاس الإخوان وراء الهجوم علينا.. وعالم أزهري يتوقع زيادة وتيرة الحرب على الحزب

نشر في: آخر تحديث:

أشعلت جماعة الإخوان المسلمين نار الغضب على حزب النور السلفي، وراحت تدق طبول الحرب بما ينذر بصراع ومواجهة بين الجماعة والسلفيين.

فلم تكد تمر ساعات قليلة على كشف الدكتور شعبان عبد العليم عضو الهيئة العليا لحزب النور عن وجود خطة لدى الحزب للحشد بـ"نعم" يشارك فيها مشايخ الدعوة السلفية، حتى سارع نحو 60 شاباً إخوانياً بالزحف إلى ضاحية المعادي، حيث منزل نادر بكار المتحدث الرسمي باسم الحزب وأحد أهم رموزه وقاموا بحصار المنزل لأكثر من ساعة وأشعلوا الشماريخ، ورددوا هتافات مناهضة لبكار وحزبه، وكالوا لهم السباب والشتائم والألفاظ البذيئة، واتهموهم بالعمالة لجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، وهذا في الوقت الذي شنت فيه الصفحات الإخوانية على موقع "فيسبوك" هجوما شرساً على "النور" وقياداته بعبارات مسيئة.

"إفلاس" إخواني

من جانبه، فسر نادر بكار الأمر لإحدى الفضائيات مساء السبت بوصول "الإخوان" إلى مرحلة كبيرة من اليأس والإفلاس، والرغبة في حرق الدولة، وأبدى دهشته من لجوء شباب جماعة دعوية إلى السباب والألفاظ البذيئة، لافتًا إلى أن جيرانه عانوا حالة من الرعب والذعر مما حدث.

وقال سيد خليفة نائب رئيس حزب النور لـ"العربية نت" إن حزبه ليست لديه مشكلة مع جماعة الإخوان، لأنها جماعة خيرية اجتماعية، لكن الخلاف كان مع حزب الحرية والعدالة إبان حكمه للبلاد منذ أول يوليو 2012، ولمدة عام، نتيجة سيطرتهم على كل مقدرات وأمور البلاد دون إشراكنا ودون وفاق وطني رغم عدم قدرتهم على تحمل المسؤولية.

وأبدى خليفة أسفه على ما حدث قائلاً: "لن نرد الاعتداء بمثله، فنحن كحزب نرسي مبدأ جديدا وهو "السياسة النظيفة".

إلى ذلك، أوضح الباحث الإسلامي أشرف سعد العالم الأزهري لـ"العربية نت"، أن جماعة "الإخوان في حرب مع المجتمع المصري بأكمله، وكل من يخالفهم الرأي يتخذون منه موقفاً عدائياً كما حدث مع حزب النور المختلف مع سياستهم.. لكنهم لا يعادون كل السلفيين.. فهناك جماعة كبيرة من السلفيين في صف الإخوان، خاصة "التكفيريين".

وأشار سعد بأن حزب النور ساند الإخوان وحشد لهم في كل معاركهم السياسية، وبعد كل هذا العطاء خرجوا "بخفي حنين" حتى ممثلهم في القصر الرئاسي "خالد علم الدين" أخرجه الإخوان بفضيحة أنه يتوسط لأقاربه ويستغل نفوذه، لذلك وجد "النور" أن الإخوان لا يخدمون أهدافه الدينية ولا حتى مصالحه الحزبية، وبالتالي كان رافضا لهم وأيد خارطة الطريق في 3 يوليو، كي يتواصل مع الشعب المصري، ثم كان تخليه عن المادة 219 من الدستور المعطل.