.
.
.
.

قوى سياسية وثورية تدين هجوم الدقهلية "الإرهابي"

شددت على اعتبار الإخوان "جماعة إرهابية" مطالبة بإحكام قبضة الأمن

نشر في: آخر تحديث:

أعربت عدد من القوى الثورية والسياسية عن إدانتها الشديدة للتفجير الذي طال مديرية أمن الدقهلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، منتقدة أداء الحكومة فى التعامل مع الملف الأمنى.

ووفق "بوابة الأهرام" وصفت حركة تمرد الحادث بكونه "جريمة إرهابية بشعة" من جماعة "دموية"، مؤكدة رفضها التصالح أو التعاطف مع الإرهاب، مشيرة إلى تقصير الحكومة في السيطرة على الوضع الأمني ".

واعتبرت الحركة أن الحل لمواجهة إرهاب الإخوان هو استعادة المحاور الثلاثة التى سبق وانتهجها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والتى تمثلت فى مواجهة امنية قاسية وقوية لهذه الجماعة الارهابية، و كسب جموع الشعب بإجراءات اجتماعية واقتصادية حققت العدالة الاجتماعية واستقلال الإرداة الوطنية ،و مواجهة فكرية من خلال الإسلام الوسطي بمدرسة الأزهر الشريف وشيوخه المستنيرين.

وفى سياق متصل، نددت حركة 6 إبريل التى أسسها أحمد ماهر بالحادث، وقال عمرو على المنسق العام للحركة،إن التفجير الجديد يؤكد مدي فظاعة الوضع المصري وتفاقم ظاهرة الخصومة الثأرية، دائرة العنف في ازدياد والحلول الأمنية بلا جدوي والضحية واحدة هي المواطن المصري ...لابديل عن حل سياسي فالدم كله حرام ولا للإرهاب".

وطالب خالد المصرى، مدير المكتب الإعلامى للحركة بمحاسبة المسئولين عن أمن البلاد عن تقصيرهم البالغ فى حماية المواطنين والأماكن الحيوية والمدن والطرق وحتى حماية جنود الشرطة والجيش ، مضيفا "اعتقال الطلاب والأطباء والمهندسين والمحامين والمعارضين لن يحفظ الأمن ولن يحفظ مصر ومن لا يجيد عمله عليه أن يرحل وبلا تأخير".

كما أدانت حركة شباب 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية) الحادث، مؤكدة رفضها لكل أشكال العنف لأنه لا يولد إلا عنف، ناعية جميع أسر الضحايا سواء من أفراد الشرطة أو المدنيين، مطالبة بسرعة الكشف عن الجناة.

بدوره أدان محمود عفيفى، المتحدث باسم تيار الشراكة الوطنية، الحادث الإرهابى مطالبا اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بسرعة القبض على مرتكبى الحادث والكشف عن هويتهم للشعب.

ومن جهته ندد عصام الشريف، منسق الجبهة الحرة للتغيير السلمى، بالحادث مطالبا بتصنيف الإخوان على أنها "جماعة إرهابية"، معتبرا أن تكرار هذه الأفعال الإرهابية بين الحين والأخر يؤكد فشل الحكومة وأن عليها الرحيل، مرجحا أن يكون هذا الحدث ضمن تخطيط التنظيم الدولى لتعطيل عملية الاستفتاء على الدستور وشحن الشارع لإحداث خلل وأعمال عنف وتخريب قبل قدوم الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

وفى سياق متصل، اعتبرت جبهة طريق الثورة(ثوار)، أن هذا العمل الإرهابي وغيره من الأعمال المشابهة يدق ناقوس الخطر، ونبه إلى أن الأولوية يجب أن تكون للحفاظ على الوطن والمواطنين أيًا كانوا وأينما كانوا، وليست لتشتيت الجهود في مطاردات للمعارضين السياسيين والأمن السياسى بشكل عام وتعريض السلم الاهلى والمجتمعي للخطر الشديد.

وطالبت الجبهة بصرف معاش استثنائي لأسر الضحايا، كما تطالب النيابة وجهات التحقيق الأخرى بالسرعة في إنجاز التحقيقات لكشف ملابسات الحادث الأليم الذى يُعد الثالث من نوعه في محافظة الدقهلية والثاني في ذات الموقع.

وندد حزب المصريين الأحرار بالحادث الإرهابي، معتبرا أنه يستهدف في المقام الأول الشعب المصري بأكمله في محاولة لإثنائه عن المسار الديمقراطي الذي ارتضاه و صممم علي استكماله، مؤكدا أن كل ما تقوم به الجماعة الارهابية و أزلامها من عمليات إرهابية لن ترهب الشعب المصري عن استكمال بناء مصر و معاقبة تلك الجماعة الارهابية و جث جذورها تماما بعد فضح مخططاتها.