.
.
.
.

محاولة طلابية لاقتحام المجلس الأعلى للجامعات في مصر

لإعلان رفضهم لقرار السماح للشرطة بالدخول إلى الحرم الجامعي لتأمين الامتحانات

نشر في: آخر تحديث:

أكد الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات المصرية، أنه في حالة تكرار محاولة طلاب الجماعة الإرهابية لاقتحام مبنى المجلس الموجود داخل حرم جامعة القاهرة، سيتم تقديم طلب لوزارة الداخلية بتوفير حراسة من قوات الأمن لتأمين المبنى خشية اقتحامه.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن حاتم توضيحه أن مظاهرة طلاب الإخوان تحرّكت من داخل كليات الجامعة تجاه المجلس الأعلى للجامعات في محاولة لاقتحام مكتب وزير التعليم العالي المتواجد داخل المجلس، وذلك لإعلان رفضهم القرارات الأخيرة للمجلس بالسماح لقوات الشرطة بالدخول إلى الحرم الجامعي لتأمين أعمال الامتحانات وحظر كافة أنواع التظاهر.

واقتحم طلاب الجماعة الإرهابية الدور الأول وحطموا العديد من الأبواب، بحسب قوله، وأثناء محاولتهم الصعود إلى الدور الثاني، حيث مكاتب الموظفين تصدى لهم أفراد الأمن الإداري والعاملين بالمجلس، واضطروا لاستخدام طفايات الحريق وخراطيم المياه لتفريق الطلاب ومنعهم من اقتحام مكتب الوزير دون وقوع إصابات بين موظفي المجلس.

وأكد حاتم أنه قام بالاتصال بقوات الشرطة لاستدعائهم للسيطرة على الموقف إلى جانب الاتصال بالدكتور جابر جاد نصار، رئيس جامعة القاهرة، نظراً لوجود المجلس داخل الحرم الجامعي، وقام بدوره بإرسال تعزيزات من أفراد الأمن الإداري للسيطرة على الشغب الطلابي، وتم احتواء الأمر قبل وصول الشرطة.

ويجرى الآن إعداد محضر بالشؤون القانونية بالمجلس بالتلفيات التي حدثت، وتحرير محضر بالشرطة ضد الطلاب الذين هاجموا مقر المجلس الأعلى واقتحامه.

وكان طلاب الإخوان بجامعة القاهرة قد أنهوا مظاهراتهم التي نظموها أمام المجلس الأعلى للجامعات، وذلك عقب الاشتباكات التي حدثت بين طلاب الإخوان والأمن الإداري المخصص لحراسة مبنى الأعلى للجامعات.

كما قطع طلاب الإخوان طريق "بين السرايات"، وشارع مراد، واعتدوا على أحد أفراد ضباط الشرطة وحطموا سيارته، بعد تنظيمهم مسيرة لمبنى مديرية أمن الجيزة.