.
.
.
.

أنباء عن نية صباحي الترشح للرئاسة.. وانقسام بالإنقاذ

الجبهة لم تحدد موقفها من دعم صباحي إذا ترشح الفريق السيسي للرئاسة

نشر في: آخر تحديث:

بعد توقعات كثيرة حول احتمال تعديل خارطة الطريق وتقديم الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، كشفت صحيفة "اليوم السابع" عن نية المرشح السابق للرئاسة حمدين صباحي الترشح مرة ثانية.

ورغم الأصوات العديدة التي حصل عليها في المرة السابقة فإن مخاوف مؤيدي صباحي تكمن في احتمالات ترشح وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي.

وفي هذا الصدد فقد أحدثت رغبة صباحي في الترشح انقساماً حزبياً داخل جبهة الإنقاذ بشأن موقفها من صباحي ودعم السيسي .

ولم تكد تصدر تلميحات واحتمالات بشأن تقديم الانتخابات الرئاسية على البرلمانية، حتى بدأت ردود الأفعال تخرج من القوى السياسية تلك التي دعمت خارطة الطريق بعد ثورة يونيو.

وهذه الخارطة التي استندت في الأساس على إجراء الانتخابات البرلمانية أولا، يبدو أنها في طريقها إلى التعديل إذا ما تم الاتفاق على تبكير الانتخابات الرئاسية، لاسيما أن ذلك لا يطعن في دستورية إجرائها وفق تصريحات الرئيس الانتقالي عدلي منصور، فإن الوضع الأمني على الأرض يبقى المحدد الرئيسي لتبكيرها.

ومع كل هذه التوقعات إن تأكدت، فإن قبول الفريق عبدالفتاح السيسي ترشيح نفسه للانتخابات يبقى أيضا المحدد الوحيد لدخول أسماء أخرى على خط الترشح، لكن حمدين صباحي عضو جبهة الإنقاذ والمرشح السابق للرئاسية أيضا، يبدو أنه يرغب في المحاولة ثانية.. حتى وإن ترشح السيسي... بحسب ما نشرته اليوم السابع.

هذه الرغبة الرئاسية لصباحي أحدثت انقساما حزبيا داخل جبهة الإنقاذ حيال دعم صباحي أو السيسي... التيار الشعبي بطبيعة الحال سيؤيد مؤسس الحزب، لكن الوفد أعلنها صراحة دعم السيسي في حال ترشحه، على أن يختار بديلا يفصح عنه لاحقا إذا رفض السيسي الترشح للرئاسة.

وبين مؤيد ومعارض.. تبقى هناك أحزاب أخرى داخل الجبهة تنتظر تحديد موقفها إلى ما بعد الاستفتاء على الدستور وقرار السيسي النزول في الانتخابات الرئاسية، وهو أمر بحسب ما جاء في اليوم السابع أحدث حالة من الإحباط بالنسبة لصباحي الذي كان يتمتع بشعبية واسعة في الانتخابات الرئاسية السابقة، لكنه يعمل على إجراء اتصالات لحشد أكبر تأييد ممكن من قيادات الإنقاذ وسط وعود مفتوحة ومشروطة.