.
.
.
.

الحكومة المصرية: لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء

مجلس الوزراء أكد أن التصالح مع الإخوان غير مطروح وكل من أجرم سيحاكم

نشر في: آخر تحديث:

قال السفير هاني صلاح، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إنه لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء، وأن الشعب المصري أصبح واعياً بالقدر الكافي، ليعرف أن من يقوم بالإرهاب والعنف وقتل المصريين لا يمكنه أن يعود لصوابه بشكل مفاجئ، وذلك تعليقاً على بيان الإخوان المسلمين والذي صدر أمس الثلاثاء والذى حاولت فيه مغازلة الشعب في ذكرى 25 يناير من خلال الدعوة للوحدة والتصالح.

وشدد على أن التصالح مع الإخوان غير مطروح وكل من أجرم سيحاكم، ولن يفلت من العقاب، وأن كل من ارتكب جرماً بحق الشعب المصري سيعاقب، لافتاً إلى أن الشعب لن يستجيب لدعواتهم، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع".

وأضاف أن الحكومة تتخذ إجراءاتها التأمينية في ذكرى الاحتفال بثورة 25 يناير، وعدم إعطاء الفرصة لعناصر تنظيم الإخوان الإرهابية، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية تتخذ كافة الاحتياطات الأمنية.

وشدد المتحدث باسم الحكومة على أن من يعلنون خروجهم من حزب "الحرية والعدالة" وجماعة الإخوان المسلمين باعتبارهم جماعة وتنظيماً إرهابياً لهم حق ممارسة العمل السياسي، ولكن طبقاً للقواعد التي تضعها الدولة، وأن الجميع لهم الحق في المسار السياسي، ولكن طبقاً للقواعد التي تضعها الدولة.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين طالبت الشعب المصري بكل حركاته وأحزابه الوطنية بتنحية الخلافات جانباً والعمل على استرداد ثورة 25 يناير في ذكراها الثالثة، بعد أن اعتذرت عن أخطاء الماضي التي وقع فيها جميع ثوار يناير، على حد قولها.

كما دعت الجميع لاستعادة روح الوحدة وإنكار الذات، "والتعاهد مع الله أولاً، ومع بعضنا، أن نستمر في ثورتنا، حتى نحقق أهدافنا في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".