.
.
.
.

خطة أمنية محكمة لتأمين المنشآت الحيوية بمصر

تشمل تأمين السجون والميادين العامة في ذكرى 25 يناير

نشر في: آخر تحديث:

استعداداً لإحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير تستعد الأجهزة الأمنية بخطة محكمة لتأمين احتفالات المصريين وتظاهرات المعارضين من جماعة الإخوان وأنصارها، والخطة التي كشفت عنها مصادر أمنية تهدف إلى تأمين المنشآت الحيوية والسجون ومختلف المحافظات المصرية.

فبعد ثلاث سنوات على أحداث 25 يناير 2011، يستقبل المصريون ذكرى ثورة يناير منقسمين، فريق يستعد للنزول إلى ميادين مصر احتفالاً، وفريق يعد العدة ويحشد الحشود للتظاهر، وبين الفريقين تقف حشود أمنية وتعزيزات واستعدادات تجري على قدم وساق.

وأعلنت مصادر أمنية عن استعدادات أمنية مكثفة تأتي ضمن خطة شاملة لتأمين مختلف المحافظات ومنع وقوع أي أعمال إرهابية، كالتي استيقظ عليها المصريون صباح الجمعة.

وتتضمن الخطة الأمنية الدفع بـ260 ألف من رجال الشرطة لتأمين الاحتفال بالمحافظات، والدفع بـ180 تشكيل أمن مركزي و120 تشكيلا احتياطيا و500 مجموعة قتالية وعشرات المدرعات الحديثة ونشر وحدات أمنية ثابتة ومتحركة للمشاركة في التأمين.

كما ستدفع الشرطة بتشديدات أمنية حول المنشآت الحيوية، مثل مجالس الشعب والشورى والوزراء ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون والبنك المركزي ومدينة الإنتاج الإعلامي ومحطات الكهرباء والمياه الرئيسية، بالإضافة إلى تأمين الميادين والمحاور الرئيسية مثل ميدان التحرير.

أما عن تأمين السجون المصرية، فسيتم تزويد أبراج الحراسة في السجون بأسلحة "جرينوف"، كما سيتم توفير كميات كبيرة من الذخيرة لدعم تأمين السجون، بالإضافة إلى الدفع بقوات إضافية من الأمن المركزي والقوات الخاصة، والدفع بقناصة في أبراج السجون، وتوسيع حرم السجون إلى 200 متر حول الأسوار، بالإضافة إلى نقل بعض العناصر الخطرة من المساجين إلى سجون شديدة الحراسة.

فجميعها خطط أمنية ترتكز على محاور مختلفة، يأمل المصريون أنها محاور ثابتة بالقدر الذي يمكنها من تحمل الضغوط الإرهابية.