.
.
.
.

حلفاء الإخوان يطالبون ببدائل للتظاهر حقناً للدماء

خلافات تحالف دعم الشرعية ترتكز على تغيير مسار وآليات التعبير عن معارضة السلطة

نشر في: آخر تحديث:

بدأت الخلافات تظهر مؤخراً داخل التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، وأساسها البحث عن بديل للاحتجاجات الدموية، رغم استمرار دعواته في بياناته للاحتشاد والنزول للشارع.

ووفق المراقبون فإن بيانات التحالف تخفي بين طياتها خلافات ترتكز على تغيير مسار وآليات التعبير عن معارضة السلطة الحالية.

وشدّدت أصوات من داخل التحالف المعارض على ضرورة التراجع عن التظاهر في الشوارع وقفا لسفك الدماء، باعتبار أن تظاهرات أنصار الإخوان وما أعقبها من أعمال شغب وعنف أسفرت عن سقوط قتلى وسّعت من دائرة الاستياء الشعبي ضد الجماعة.

ومن جانبه، نادى طارق الملط، القيادي بحزب الوسط المصري، الشريك في التحالف الداعم لمرسي بضرورة إعادة تقييم آليات احتجاج جماعة الإخوان، حيث دعا عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" إلى الكف عن الشعارات العدائية والتضحية بشباب مصر وإعادة تقييم جدوى التظاهرات، مشيرا إلى أنه لا يعنيه أن يتم وصفه بأنه "خائن وعميل وبائع للقضية".

وانعكست تللك الدعوات أخيرا على كتابات صحافيين كبار معروفين بميولهم تجاه التيارات الدينية ومن أبرزهم الكاتب فهمي هويدي الذي دعا في مقال له في صحيفة الشروق الخاصة إلى إعادة النظر في تظاهرات الإخوان في الشوارع والميادين وما يصحبها من صدامات تسفر عن ضحايا وتوسّع من دائرة الغضب الشعبي.