.
.
.
.

تدمير منزل أحد المتهمين بتفجير مروحية الجيش بسيناء

نشر في: آخر تحديث:

نجحت القوات الجوية المصرية في تدمير منزل لـ"مرسي الجوكر"، وهو أحد العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، ومتورط في استهداف المروحية العسكرية التي سقطت يوم الجمعة الماضي.

وأوضح المتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي أن "طائرات القوات الجوية استهدفت صباح اليوم الأربعاء منزلين لعناصر تكفيرية شديدة الخطورة موالية لجماعة الإخوان الإرهابية بجنوب الشيخ زويد".

ووفقاً للمتحدث، فإنه تم تدمير منزل مهجور ملحق به مزرعة، ومملوك للمدعو عايش الوحشي، أحد العناصر التكفيرية شديدة الخطورة بشمال سيناء، حيث يستخدم المنزل المذكور في إيواء العناصر التكفيرية وتخزين الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

وأضاف أن أعمال القصف التي قامت بها طائرات القوات الجوية أدت إلى انفجار هائل بالمنزل المذكور، بما يؤكد وجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة والذخائر بداخله.

كما أفادت أجهزة القوات المسلحة بشمال سيناء بمقتل اثنين من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، وهما "سليمان أبو زريعي" و"جميل سليمان أبو زريعي" خلال عمليات القصف الجوي في جنوب الشيخ زويد.

تطور نوعي بعمليات الإرهاب

وفي تحليله لعملية استهداف مروحية عسكرية على أرض سيناء، رأى اللواء منصور الشناوي الخبير الأمني ومدير أمن سيناء الأسبق أن هذه العملية تعتبر تطوراً نوعياً في عمليات الإرهاب.

إلا أن الشناوي أكد أن هذه العملية كانت "متوقعة وتؤكد أن هؤلاء التكفيريين والجهاديين في سيناء مدعومين من مخابرات أجنبية تمدهم بأسلحة وأموال وتقنيات عالية.. وهم بالمقابل لا يتورعون عن أي عمل لتخريب مصر".

وفي سياق متصل، اعتبر الشناوي أن "إعلان سيناء منطقة حرب بعد استهداف طائرة عسكرية ليس في مصلحة مصر، بل إنه سيصب في مصلحة الإرهابيين حيث سيعطي ذلك مبرراً لتلك الجماعات ومن يقف وراءها لإرسال المزيد من أنصارهم في الخارج إلى سيناء".

وتوقع الشناوي أن يتم "اقتلاع هذه الجماعات من جذورها" عندما تكتمل الجهات الأمنية المصرية خريطة معلومات هذه الجماعات ومن يمولها، مضيفاً: "لكن إلى أن يتم ذلك وكلما اقتربنا من تنفيذ خارطة الطريق والاستقرار السياسي أتوقع مزيداً من أعمال العنف والإرهاب".