.
.
.
.

"التيار الشعبي": صباحي ليس خائفاً من الترشح للرئاسة

نشر في: آخر تحديث:

قال حسام مؤنس، المتحدث الرسمي لـ"التيار الشعبي"، إن أغلب قيادات التيار وأعضائه حتى الآن يرون أن حمدين صباحي هو المرشح الأنسب والأجدر للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف مؤنس في تغريدة له عبر موقع التواصل "تويتر"، اليوم الأربعاء: "صباحي لم يحسم موقفه بشكل نهائي حتى الآن، فلم يقرر أن ينسحب ولم يقرر أن يترشح رسمياً، وسيحسم ذلك في ضوء الحوارات الجارية خلال الأيام المقبلة".

وتابع المتحدث الرسمي للتيار الشعبي: "صباحي ليس "خائفاً" كما يردد البعض، لكن لديه مخاوف من شق الصف أو أن يكون ترشحه خدمة لقوى الثورة المضادة أو عدم الالتزام بما طرحه من شروط".

وواصل مؤنس: "أمامنا وجهتا نظر جادتان وحسم قرار صباحى النهائي خلال الأيام المقبلة، فلا تحبطوا ولا تيأسوا واستكملوا الحوار والعمل وثقوا أن النصر قادم".

سياسيون يهاجمون "التيار الشعبي"

هذا وهاجم سياسيون "التيار الشعبي" بعد بيانه الأخير الذى وصف فيه ترشح المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة بأنه مدعوم من المؤسسة العسكرية، حيث أكد السياسيون أن ترشح السيسي هو إرادة الشعب.

ومن جانبه، قال ثروت الخرباوي القيادي الإخواني المنشق، إن هجوم البعض على المشير السيسي هو غيرة من شعبيته الجارفة التي حصل عليها من الشعب والذى طالبه بالترشح لرئاسة الجمهورية، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع".

وأضاف أنه يختلف بشدة مع بيان التيار الشعبي الذى قال فيه إن المشير السيسي سيترشح بدعم من القوات المسلحة مع احترامه لحمدين صباحي، مشيراً إلى أن المرشحين للرئاسة حتى الآن ليس لهم شعبية مثل التي يتمتع بها السيسي.

فيما قال طارق أبو السعد، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن بيان التيار الشعبي الذى يقول فيه إن المشير السيسي مدعوم من الجيش بيان خاطئ، مشيراً إلى أن الشعب هو من رشح السيسي للرئاسة، لأنه رأى أنه منقذه.

وأضاف أبو السعد أن قواعد لعبة الديمقراطية تقتضى أن من له شعبية كبيرة هو من يفوز في الانتخابات، مؤكداً أن الجيش لم يرشح السيسي للرئاسة بل الشعب المصري.

فيما قال الكاتب الصحافي مصطفى بكري، المتحدث باسم جبهة "مصر بلدي"، إن الجيش ينأى بنفسه عن السياسية ويجب على الجميع أن يعي ذلك، رافضاً الزعم أن الجيش سيفرض مرشحا معينا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلاً: "كل ما حدث هو أن الجيش المصري عندما عرض عليه المشير السيسي المطلب الشعبي بترشحه للرئاسة، فإن الجيش قال له أنت صاحب القرار وتقدر المسؤولية الوطنية وأعطاه حرية القرار".