.
.
.
.

وفد اليونسكو يتفقد الأضرار بالمتحف الإسلامي في مصر

نشر في: آخر تحديث:

سبعة أيام مرت على الانفجار المروع الذي كان ضحيته متحف الفن الإسلامي، أهم متحف من نوعه دولياً، وما زال العالم يتابع باهتمام مدى الدمار الذي لحق بكنوز لا تقدر بثمن.

زار المتحف اليوم وفد من منظمة اليونسكو لأول مرة لتفقد حالته وتقدير حجم المساعدات المطلوبة، لبدء حملة تبرعات دولية لإعادة ترميمه.

وأوضح وزير الآثار أن من بين 1471 قطعة كانت في العرض، تم تهشيم 74 قطعة بالكامل، و26 قطعة مفككة و64 قطعة يتم ترميمها.

وكان الفنان المصري محمد صبحي حاضراً الزيارة، وأعلن عن مبادرة لجمع تبرعات من المصريين لترميم المتحف بدأها هو بـ50 ألف جنيه.

ومنذ الدقائق الأولى للحادث وحتى الآن يعكف فريق المرممين المتخصصين التابع للمتحف على جمع وترميم القطع التي تدمرت جزئياً أو كلياً.

وتجولت كاميرا قناة "العربية" في المعمل، وكان المشهد حزيناً حيث شوهد محراب السيدة رقية محطماً لعدة أجزاء وبجواره محراب الآمر بأحكام الله ويحاول المرممون معالجته، وأيضاً غطاء مصحف السلطان الغوري، وكرسي عشاء مملوكي مصنوعاً من الخشب والعاج، إلى جانب ترميم مجموعة من النوافذ المصنوعة من الجص.

يذكر أن اليونسكو كانت تبرعت بمبلغ 100 ألف دولار كنواة للحملة الدولية التي سوف يعلن عنها فور انتهاء الوفد من كتابة التقرير لحشد التمويل اللازم. وذكر ممثل المنظمة أن ثلاث دول حتى الآن أبدت رغبتها في المساهمة.