غضب بمصر بسبب التعاطي الرسمي مع مقتل 7 أقباط بليبيا

نشر في: آخر تحديث:

أثار موقف الحكومة المصرية المتأخر من مقتل المصريين السبعة في ليبيا غضب الشارع المصري، وعبر بعض الناشطين عن استيائهم من هذا الموقف، كما نددوا بموقف الحكومة الليبية، نافين بدورهم فكرة الهجرة غير الشرعية التي يروج لها.

فموقف الرئاسة المصرية من قتل 7 مصريين أقباط في ليبيا جاء بعد نحو يومين على الحادث، مما دفع بهؤلاء الناشطين الأقباط إلى التنديد بما رأوا فيه تقاعساً حكومياً في التعامل مع القضية.

واكتفت الرئاسة المصرية بإدانة مقتل المصريين ومطالبة السلطات الليبية بحماية المصريين على أراضيها وتقديم المسؤولين عن الجريمة إلى العدالة.

وانضم عشرات من الناشطين إلى أقارب الضحايا الذين جاؤوا إلى مطار القاهرة لاستلام جثامين المصريين السبعة الذين قتلوا في ليبيا، وما لبثت الجثامين أن وصلت إلى مطار القاهرة حتى نقلت إلى مطار "ألماظة "العسكري لتنقل على متن طائرة عسكرية إلى محافظة سوهاج مسقط رأسهم.

ونفى ذوو الضحايا تماماً رواية الهجرة غير الشرعية التي روج لها البعض.

ويسود الشارع المصري حالة من الغضب في انتظار ظهور نتائج تحقيقات مقتل المصريين السبعة في ليبيا في حادث يؤكد مراقبون أنه ليس الأول كما أنه لن يكون الأخير.

ونظم أعضاء في الاتحاد المصري لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية أخرى تنديداً بالحادث، مطالبين بتشكيل لجنة مصرية لمتابعة سير التحقيقات مع السلطات الليبية وإعلانها للمصريين، وهو الأمر ذاته الذي طالبت به الكنيسة الأرثوذكسية.

وينتظر أن يصلى على أرواح الضحايا في إحدى كنائس سوهاج في وقت تطالب فيه وسائل الإعلام العمالة المصرية بتوخي الحذر قبل السفر إلى ليبيا على الأقل حتى تستقر الأوضاع.