.
.
.
.

دماء شرطي مصري تسيل في شمال سيناء برصاص مسلحين

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت مصادر أمنية مصرية أن أمين شرطة قتل مساء أمس الخميس بعد تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في مدينة العريش في شمال سيناء، التي ينشط فيها متشددون يستلهمون نهج تنظيم القاعدة.

وقالت المصادر الأمنية إن المسلحين أطلقوا النار على أمين الشرطة سعد لطفي (39 عاماً) أثناء عودته من عمله في معبر رفح البري مع قطاع غزة.

وأضافت أنه أصيب بطلق ناري في الرأس وآخر في الجسد، وتوفي متأثرا بجراحه بعد نقله إلى المستشفى.

وقتل مئات من أفراد الأمن في هجمات نفذها متشددون في شبه جزيرة سيناء، وامتد نطاق هذه الهجمات إلى القاهرة ومدن أخرى في أعقاب عزل الجيش للرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو، بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

وتشن قوات الأمن حملة صارمة على جماعة الإخوان وأعلنتها الحكومة جماعة إرهابية في ديسمبر.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي تنشط في سيناء مسؤوليتها عن أغلب الهجمات التي استهدفت أفراد الأمن ومقارهم.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة في بيان في وقت سابق أمس الخميس، إن قوة من الجيش والشرطة اعتقلت 70 فردا "من العناصر الإجرامية والإرهابية" في مداهمات بمنطقة غرب القناة.

وأضاف العقيد أحمد محمد علي، في البيان الذي نشر على فيسبوك، أن المداهمات تمت في نطاق محافظات الإسماعيلية ودمياط والشرقية وبورسعيد والدقهلية.

وأعلن المتحدث العسكري، الأربعاء الماضي، عن مقتل عشرة "من العناصر التكفيرية الخطرة" في حملة مداهمات قامت بها عناصر من الجيش والشرطة في شمال سيناء.