.
.
.
.

الأمن يفرق تظاهرات للإخوان ضد قرار ترشح السيسي

نشر في: آخر تحديث:

فرّق الأمن المصري، اليوم الجمعة، بالغاز المسيل للدموع تظاهرات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي الذين تظاهروا احتجاجاً على قرار المشير عبدالفتاح السيسي قائد الجيش السابق بالترشح في الانتخابات الرئاسية، حسب ما أفادت مصادر أمنية والإعلام الرسمي.

وكان المشير عبدالفتاح السيسي أعلن، الأربعاء الماضي، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في مايو المقبل، والمتوقع أن يفوز فيها بسهولة.

وتظاهر أنصار مرسي استجابة لدعوة ما يُسمى "التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين تحت شعار "معاً للخلاص".

وفي القاهرة، أوردت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" (أ ش أ) الرسمية في البلاد أن الأمن المصري أطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في حي مدينة نصر وحي الهرم. كما ذكرت الوكالة أن الأمن فرق تظاهرات مماثلة في حي حلوان.

وفي محافظة البحيرة، شمال دلتا النيل، نظم أنصار مرسي سلاسل بشرية حملوا فيها صوره ولافتات مناهضة للسيسي. وهو الأمر الذي تكرر في محافظة دمياط، شمال الدلتا، بحسب الوكالة الرسمية.

وفي محافظة الفيوم (جنوب القاهرة) تدخل الأمن المصري لفضّ اشتباكات بين أنصار ومعارضي مرسي والإخوان بعد خروج تظاهرات مناهضة لترشح السيسي للرئاسة.

وفي مدينة بورسعيد على قناة السويس (شرق البلاد) أضرم مجهولون النيران في دعاية انتخابية للمشير السيسي، بحسب الوكالة الرسمية في البلاد.

ولم يكن الشارع حكراً على معارضي السيسي الجمعة، حيث تظاهر مؤيدون له دعماً لقراره بالترشح للرئاسة.

ورفع مؤيدو السيسي صوره وأعلاماً لمصر في ميدان التحرير وفي محافظة الإسكندرية الساحلية على البحر المتوسط.

ومنذ الصباح الباكر، اتخذ الأمن المصري إجراءات أمنية قرب المقارّ الحكومية وفي الميادين الرئيسية في العاصمة القاهرة وفي عدد من المحافظات، حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي.

واتخذت إجراءات تأمينية مماثلة في مدينة المناي (جنوب القاهرة)، والتي شهدت مطلع الأسبوع أحكاماً بالإعدام على 528 مناصراً لمرسي.

يُذكر أن الحكومة المصرية اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين "تنظيماً إرهابياً" في ديسمبر الماضي.