.
.
.
.

التعبئة والإحصاء: 3 ملايين و600 ألف عاطل في مصر

نشر في: آخر تحديث:

قال اللواء أبوبكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن أهم قضية ستواجه الرئيس المصري القادم هي قضية الزيادة السكانية، مشيراً إلى أن الزيادة السكانية بالشكل الحالي (أي مليون في أقل من 6 شهور) تمثل عبئاً كبيراً أمام أي نظام حاكم، خصوصاً أن الزيادة لا تتفق لا من قريب أو بعيد مع معدلات النمو الاقتصادي.

وأضاف الجندي خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث"، مساء الثلاثاء، أن مشكلة الزيادة السكانية التي تواجه مصر لها ثلاثة أبعاد وهي: زيادة معدلات النمو غير المسبوقة بشكل أعلى من قدراتنا على الاستيعاب، والانتشار الجغرافي غير المناسب، وأخيراً انخفاض خصائص السكان.

وأوضح أنه لا يمكن أن يكون هناك معدل نمو اقتصادي 2% وفي نفس الوقت معدل زيادة سكانية 2.6% فهذا خطر كبير، مشيراً إلى أن هناك خطورة كبيرة لزيادة السكان بشكل أكبر من القضايا التي ينشغل بها الشارع الآن مثل الانفلات الأمني وعدم الاستقرار الاقتصادي، لافتاً إلى أن المناطق الأكثر فقراً هي الأكثر إنجاباً، وهي ظاهرة مرتبطة بالفقر والأمية، معتبراً أن هناك ضرورة لعودة البرامج التوعوية.

وتابع الجندي أن معدل البطالة في مصر يمثل 13.4% من المجتمع المصري، أي أن هناك 3 ملايين و600 ألف عاطل في مصر وفقاً للإحصائيات الأخيرة، كما أن نسبة الفقر في المجتمع المصري 26.3%، وكل هذه النسب تمثل تحدياً كبيراً لابد من مواجهته ووضع خطط مستقبلية للحد منه.

وقال إن دور الجهاز يتمثل في إعداد البيانات والإحصاءات الاجتماعية والاقتصادية التي يتطلبها المجتمع والحكومة لرسم السياسات المتعلقة بالتنمية في شقيها الاجتماعي والاقتصادي، مشيراً إلى أن الجهاز يتبع أحدث المفاهيم والمنهجيات الإحصائية للالتزام بالنزاهة المهنية والمعايير الدولية للجودة في جمع ونشر بياناته وإتاحتها لكافة المستخدمين في توقيتات مناسبة.