.
.
.
.

القضاء يخلي سبيل عصام سلطان مع حلول ذكرى حبس مبارك

نشر في: آخر تحديث:

مع حلول الذكرى الثالثة لبدء حبس الرئيس المخلوع حسني مبارك تمهيدا لمحاكمته، يخلي القضاء سبيل عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط والمتهم بسب وقذف قضاة مجلس الدولة.

فإذا كان سلطان اعتبر القبض على مبارك انتصارا لثورة يناير 2011، فالآن لديه سبب آخر لتذكر تاريخ اليوم، حيث إن سلطان لن تكتمل فرحته لسببين، فإخلاء سبيله من هذه القضية لا يعني براءته، لأنه ما زال متهما، وسيمثل أمام المستشار مصطفى عبدالله في 10 مايو، وهو التاريخ الذي مد أجل القضية إليه.

أما السبب الثاني أن سلطان سيظل خلف جدران سجن طرة، نظرا لاستمرار حبسه على ذمة قضايا أخرى لم يخل سبيله منها.

وبينما كان سلطان يغادر قاعة المحكمة المقامة في معهد أمناء الشرطة بطرة، كانت أصوات سيارات الشرطة والمدرعات وسيارات نقل المساجين تملأ فضاء سجن طرة، معلنة عودة مجموعة من المتهمين في قضية أحداث الاتحادية إلى محبسهم قادمين من مقر المحاكمة في أكاديمية الشرطة.

وتضم قائمة المساجين محمد بديع، المرشد العام السابق للإخوان، ومحمد البلتاجي القيادي الإخواني وآخرين.

ولم يتم إدخال البلتاجي إلى زنزانته، وإنما لقاعة المحكمة، حيث كانت تنتظره جلسة جديدة في قضية احتجاز وتعذيب مواطن في ميدان التحرير أثناء ثورة يناير 2011.

وبغض النظر عن كونه يوما مليئا بالمحاكمات، فإن الشكوى الرئيسية لعناصر الإخوان تدور دائما في فلك تلفيق القضايا وإسناد تهم لهم بدون أسس لإبقائهم محبوسين لأطول فترة ممكنة.

العجيب أنهم يساهمون في إطالة هذه المدد بكثرة طلبات التأجيل، ورد القضاة التي يقوم بها محاموهم، والأعجب أنها نفس شكوى الرئيس الأسبق مبارك وأعضاء حكومته، والتي عكستها فرق الدفاع عنه في تصريحاتها الصحافية طيلة الأعوام الثلاثة الماضية.