.
.
.
.

مراد موافي: الإخوان فشلوا في اختراق المخابرات

نشر في: آخر تحديث:

في أول ظهور إعلامي له عقب إقالته في بدايات عهد الرئيس المعزول مرسي بسبب حادث رفح، أعلن اللواء مراد موافي، رئيس المخابرات العامة المصرية السابق، أنه يؤيد المشير عبدالفتاح السيسي، وأنه سيمنحه صوته في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأشار موافي خلال مقابلة له مع فضائية "المحور" إلى أن السيسي خلع البدلة العسكرية، وسيقوم بدوره طبقا للدستور المصري، مستندا إلى رصيده الشعبي الهائل.

وأضاف موافي أنه منذ إقالته من جهاز المخابرات، أصبح مواطنا عاديا، وانقطعت علاقته بالجهاز.

وأشار اللواء موافي إلى أن إقالته من المخابرات كانت بعد تصريحات له بشأن مذبحة رفح، وأنه أبلغ الرئيس المعزول محمد مرسي كتابيا بمعلومات عن المذبحة قبل وقوعها، مؤكدا أن مرسي لم يقم بأي تحرك بعد إبلاغه.

وقال إنه أخلى مسؤوليته بعد إبلاغ الرئيس المعزول بالمعلومات التي كانت بحوزته، مضيفا أن الجهاز رصد عدة معلومات لاستهداف الجنود المصريين في سيناء، وتم إبلاغ الرئاسة بها لكن دون جدوى.

جهاز الأمن استعاد عافيته

وأكد أن المخابرات شاركت جميع أجهزة الدولة بعد الثورة في تأمين مصر، مشيرا إلى أن سقوط جهاز أمن الدولة أضاف عبئا آخر على المخابرات العامة، حيث تمددت أنشطة الجهاز لتعويض الفراغ الذي حدث مشددا على أن الإخوان لم ينجحوا في اختراق جهاز المخابرات بسبب مناعته الشديدة.

ولفت موافي إلى أن جهاز الأمن الوطني استعاد عافيته ودوره أفضل مما كان، وأصبح يؤدي عمله بإتقان شديد، وقال إن الكنيسة والبابا أجهضا مؤامرات الفتنة التي تهدف لزعزعة الاستقرار في مصر.

وقال موافي إن البطالة والأنفاق والتهريب وراء انتشار الإرهاب في سيناء، مشيراً إلى أن عدم التنمية أصبح بيئة مناسبة لنمو الإرهاب، خاصة مع وجود الأنفاق بين مصر وغزة، وتهريب العمالة الإفريقية، وتابع قائلاً: "المسؤولية في ذلك تقع على مصر وإسرائيل".

وأضاف أنه لا توجد أنفاق بين مصر وإسرائيل كما تروج بعض وسائل الإعلام، بل إنها بين مصر وغزة، والدولة تبذل جهداً لغلق هذه الإنفاق، وأكد أن مصر كانت تخسر 80 مليون دولار شهرياً خلال فترة تهريب السولار من مصر إلى غزة خلال هذه الأنفاق بمعدل تهريب يصل إلى 5 آلاف طن يومياً.

وتابع قائلاً: "توجد 6 منافذ رئيسية رسمية بين قطاع غزة ومصر. ومصر لها دور رئيس في مساعدة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أنه ترددت أنباء مؤكدة أن موافي يستعد لتشكيل حزب سياسي يخوض به غمار الانتخابات البرلمانية القادمة، كما أكدت الأنباء أن موافي سيكون له دور سياسي وتنفيذي في الحكومة القادمة بعد انتخابات الرئاسة.