.
.
.
.

"الإعدام" و"الزواج" يخيمان على زيارة فهمي لواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

أشاد بيان أصدرته الخارجية المصرية بزيارة وزير الخارجية نبيل فهمي الأخيرة إلى واشنطن، وأكد أن الزيارة حققت العديد من النتائج الإيجابية.

البيان يأتي في وقت وصفت فيه مصادر صحافية الزيارة بغير الموفقة، بسبب تزامنها مع صدور أحكام جماعية بالإعدام على عدد من أعضاء جماعة الإخوان من جهة، وما نقل عن تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن الوزير وشبهت علاقة القاهرة وواشنطن بعلاقة زواج من جهة أخرى.

ضغوط متزايدة على الدبلوماسية المصرية وضعتها أمام تحديات جديدة، وألقت بظلالها الداكنة على نتائج زيارة فهمي إلى واشنطن.

فالزيارة التي تعد الأولى من نوعها للولايات المتحدة منذ عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي، والتي جاءت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن استئناف جزء من مساعداتها العسكرية لمصر، تلقت انتكاسة قوية بصدور أحكام جماعية بإحالة أوراق مئات المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً بأحداث المنيا إلى مفتي الديار المصرية، وهي الأحكام التي لقيت انتقادات واسعة من واشنطن، الأمر الذي وجد معه وزير الخارجية المصري نفسه في موقف المدافع عن القضاء المصري والمبرر لأسباب صدور هذه الأحكام، في مواجهة عواصف الرفض والانتقاد الأميركية والأممية.

أزمة فهمي لم تنتهِ عند هذا الحد، حيث فوجئ رئيس الدبلوماسية المصرية بسيل من الانتقادات الداخلية بسبب تصريحات صحافية له شبّه فيها علاقة مصر بالولايات المتحدة بالزواج الشرعي.

التصريحات التي نفى فهمي أن تكون قد صدرت عنه نصاً، رفضها سياسيون ودبلوماسيون وإعلاميون مصريون، استنكروا جميعاً أن تصدر مثل هذه التصريحات أو أي تصريحات مماثلة لها عن وزير خارجية مصر، ولاسيما بعد ثورة الثلاثين من يونيو.

فيما استعاد البعض الآخر تصريحات مماثلة صدرت عن أمين عثمان، وزير المالية المصري في حكومة الوفد في أربعينيات القرن الماضي والذي شبّه علاقة مصر ببريطانيا بالزواج الكاثوليكي غير القابل للطلاق، هي التصريحات التي كانت أبرز أسباب اغتياله.