.
.
.
.

التيارات السلفية بين مؤيد للانتخابات ومقاطع لها

نشر في: آخر تحديث:

قال المهندس صلاح عبدالمعبود عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي إن حزب النور وافق على دعم المشير عبدالفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة بنسبة 93% لأنه رجل دولة وبرنامجه الانتخابي أفضل من برنامج المرشح الرئاسي حمدين صباحي وأقرب لرؤية الحزب وتطلعاته، كما أنه أصلح للمرحلة الانتقالية لمصر، لافتاً إلى أننا نحترم مشاركة صباحي الإيجابية في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف عبدالمعبود لـ "الحدث" مساء الأحد، أن السيسي غير منضم إلى أي حزب أو أيديولوجية معينة، وهو ما يجعله رئيساً لكل المصريين في حال فوزه، موضحاً أن الحزب اختار دعم السيسي لأنه قادر على فرض الاستقرار في المجتمع المصري، قائلا: خلفية السيسي العسكرية ميزة تحسب له .

وتابع أننا في حزب النور نمد أيدينا للجميع من أجل مصلحة الوطن، مرحباً بأي مبادرة للم الشمل الوطني، موضحاً أن هناك قوى سياسية مختلفة لا تريد للحزب الاستقرار ولكن نحن على قلب رجل واحد، مشدداً على أن "الحزب" لا يتخذ قراراً دون أي يكون هناك تشاور مسبق، مؤكداً أن اختيار تأييد السيسي تم بعد أن طبق عليه العديد من المعايير والقواعد داخل الحزب.

من جانبه قال د.خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية وعضو تحالف دعم الإخوان إن التحالف والأحزاب الداعمة له لن تشارك في الانتخابات الرئاسية القادمة، لأننا نعتبرها غير شرعية وسيتم اعتقال أي شخص منتم أو داعم للتحالف من قبل قوات الأمن في حال ذهابه للتصويت في الانتخابات، مشيراً إلى أننا قوى سلمية وليس لنا علاقة بجماعة بيت المقدس الإرهابية .

وأضاف سعيد أن الجبهة تقدمت باقتراح لتحالف دعم الشرعية الداعم لجماعة الإخوان لتعليق الأنشطة السياسية بالتحالف وليس تجميدها، نافيا ما تردد أنه طالب بتجميد التحالف، موضحاً أن الهدف من تعليق الأنشطة السياسية بالتحالف هو كشف ممارسات النظام الحالي ضد المصريين مع استمرار الحراك الثوري بتفاعلاته الطبيعية على أرض الواقع ودون أن يتحمل التحالف مسؤولية هذه الدماء في المظاهرات أو أحكام الإعدام التي تصدر من القضاء والتي وصفها بـ«المسيسة».

وتابع سعيد أنه يرى 30 يونيو احتجاجات و3 يوليو انقلابا على الرئيس السابق محمد مرسي، موضحاً أننا مع ترك الشارع للفعاليات الثورية والمتظاهرين وتريد حرية التحرك للشباب في التظاهرات وعدم تقييدها بالتحالف أو الضغط عليهم لكن استجابة للرأي النهائي للتحالف فنحن مستمرون في التظاهر.