.
.
.
.

تفاصيل "اصطياد" زعيم أنصار بيت المقدس

نشر في: آخر تحديث:

تمكّن الجيش المصري ليل الخميس الجمعة من تحقيق ضربة ناجحة في مواجهة الإرهاب، باستهداف زعيم أنصار بيت المقدس. وفي التفاصيل أن العملية تمّت بتعاون بين الأمن وقبائل سيناء.

فبحسب ما أوردت صحيفة "الأهرام" بدأت العملية فجراً بعد ورود معلومات بأن شادي المنيعي يستعد لاستهداف خط الغاز وتفجير منشأة مهمة في سيناء ليحدث ارتباكاً قبل الانتخابات الرئاسية. فتم التنسيق بين الأجهزة المختلفة وأثناء استقلاله السيارة التي كانت تقلّ كميات هائلة من الأسلحة والمتفجرات، تم استهدافه.

وكشف اللواء سيد شفيق، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أن شادي المنيعي واسمه الحقيقي شادي عيد سليمان المنيعي من مواليد ١٩٨٨ وعلى الرغم من صغر سنه كان الرأس المدبرة لجميع العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة. وأنه استهدف الشرطة وقتل الجنود وأن أجهزة الأمن توصلت إلى تحديد مكانه، واستهدافه مع باقي الإرهابيين الثلاثة وهم: سليم الحامدين وشقيقه مسلم الحامدين وأحمد عبدالعال، وهم من شاركوه في معظم العمليات الأخيرة.

وكانت الأجهزة الأمنية رصدت معلومات أكدت أنهم سوف يرتكبون حوادث إرهابية، خاصة أن المنيعي منذ خروجه من المعتقل عقب تفجيرات طابا والتي كان شريكاً أساسيًا فيها وتدرب على يد الظواهري وأنصار القاعدة بسيناء أصبح هو من يقود العمليات الإرهابية في سيناء بعد انسلاخه من تنظيم "التوحيد والجهاد"، وأنه خطط لتفجيرات خط الغاز، وهو مسؤول الجناح العسكري لأنصار بيت المقدس وشارك في معظم العمليات الإرهابية الأخيرة في سيناء.