.
.
.
.

مصر تطالب الإسرائيليين والفلسطينيين بالتزام التهدئة

نشر في: آخر تحديث:

أعربت مصر عن قلقها الشديد من استمرار تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وطالبت الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالالتزام باتفاق التهدئة الذي سبق التوصل إليه بينهما عام ٢٠١٢، مع ضرورة البدء الفوري في اتصالات مباشرة بين الجانبين.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية إن مصر تبذل جهوداً مكثفة بالتعاون والتنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية للحيلولة دون إراقة مزيد من دماء المدنيين، مطالبا جميع الأطراف بضبط النفس والابتعاد الكامل والفوري عن أعمال العنف لتجنيب المدنيين ويلاتها ومنع سقوط مزيد من الضحايا.

وأضاف أن مصر ترفض تعقيد الموقف بشكل يزيد صعوبة العودة إلى المفاوضات المؤدية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في إطار تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد على أن المجتمع الدولي يتحمل بدوره مسؤولية تصاعد العنف نتيجة تقاعسه عن تسوية القضية الفلسطينية وأن عليه أن يتخذ خطوات جادة وملموسة لوقف كل العمليات العسكرية وضمان استئناف المفاوضات بشكل جاد وفي إطار زمني محدد وصولا إلى إنفاذ قرارات مجلس الأمن وحفاظا على مصداقيتها.

من جانب آخر قام وزير الخارجية المصري سامح شكري بزيارة إلى العاصمة الأردنية عمان حيث بحث الوضع على الساحة الإقليمية ولا سيما التصعيد في الأراضي الفلسطينية.

واتفق الوزير مع المسؤولين في الأردن على أن ما يجري حالياً هو نتاج غياب أي أفق ذي مصداقية لتسوية القضية الفلسطينية رغم الجهود التي بذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك بسبب تعنت إسرائيل وتمسكها بسياسات التوسع الاستيطاني على الأراضي محل التفاوض وبسياسة الاعتقالات والاعتداء على المسجد الأقصى وعلى حقوق المصلين به.

كما زار شكري الكويت لإجراء محادثات في سياق الجولة الإقليمية التي يقوم بها، حيث من المقرر أن يلتقي بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حاملاً رسالة شفهية من الرئيس السيسي، كما سيجري مباحثات مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الصباح ستتناول الشأن الإقليمي بشكل أساسي، ولا سيما التطورات على الساحة العراقية.