.
.
.
.

تحليل فيديو "كتائب حلوان" يكشف هويتهم الإخوانية

نشر في: آخر تحديث:

كشف مصدر أمني مصري مسؤول أن الجهات الأمنية قامت بتحليل مقطع الفيديو المتداول لكتائب حلوان وتبين أن المكان الذي تم تصويره فيه يقع بالفعل في مصر بمنطقة عرب الوالدة التابعة لحلوان جنوب القاهرة.

وأشار في تصريحات لـ"العربية.نت" إلى أنه تم تحديد عناصر هذه الكتائب ومواقعهم وجار ضبطهم خلال الساعات القادمة.

من جانب آخر كشف الخبير الأمني العقيد خالد عكاشة أن تحليل الفيديو الخاص بهذه الجماعة يكشف الكثير عن هويتهم ومواقعهم مضيفا "أن تلك الخلية المكونة من 11 فردا حاولت إيهام المشاهد أنها غير تابعة لجماعة الإخوان من خلال نفيها الصريح، إلا أن رفع أعضائها لإشارة "رابعة" كشف عن حقيقة انتمائهم للإخوان".

وقال إن على رأس تلك المشاهد الزي الذي كانوا يرتدونه حيث يشبه إلى حد كبير الزي الذي يرتديه أعضاء حركة "حماس" بقطاع غزة.

لهجة ريفية وإيحاءات

وأضاف أنه ظهر من خلال الفيديو اللهجة الريفية التي تحدث بها المتحدث باسم الخلية، بالإضافة إلى الإيحاءات وحركات الأيدي التي تثبت أن أعضاء الخلية يقيمون بمنطقة ريفية تبين فيما بعد ومن خلال ظهور منفذ لبيع الخبز تابع لمديرية التموين في الفيديو مدون عليه الرقم 56/1/2 أنه تابع لمنطقة عرب الوالدة بحلوان.

وأضاف أن كتائب حلوان تضم مجموعة من شباب الإخوان، الذين شاركوا في اعتصام رابعة، وتأمين مكتب الإرشاد، واعتدوا على المتظاهرين، إضافة إلى عناصر إرهابية أخرى، جهادية وتكفيرية، شاركت في أحداث العنف عقب فض رابعة والنهضة، وفى عمليات التخريب الأخيرة في المناطق المكتظة بالسكان مثل المطرية والألف مسكن والهرم وفيصل كما تورطوا في إشعال الحرائق وقطع الطرق الرئيسية بين المحافظات وسكب الزيت على المحاور المرورية مثل الطريق الدائري والمحور لشل حركة المرور.

رسالة تهديد الدولة

وللوقوف على علاقة هذه الكتائب بجماعة الإخوان، قال أحمد بان الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، لـ"العربية.نت" إن "الفيديو يندرج تحت ثلاثة احتمالات، الأول أنهم مجموعة من الإخوان يريدون توصيل رسالة تهديد للدولة أنهم قد انجرفوا للعنف، وأنها مجموعات متنوعة امتداداً لأنصار بيت المقدس وأجناد مصر. أما الاحتمال الثاني فهو أن هذه مجموعات من الإخوان تحاول توصيل رسالة ضغط وتهديد على الأجهزة الأمنية لإثناء الدولة عن فكرة المواجهة الأمنية والانتهاكات داخل السجون خاصة أن ذلك ظهرت مفرداته في الفيديو. أما الاحتمال الثالث أنها مجموعة ليس لها علاقة بالإخوان، وأنها تشكلت لمواجهة الدولة في إطار المواجهة المسلحة للأجهزة الأمنية وهو احتمال ضعيف".

وقال إن ما يؤكد ظنونه وتوقعاته أن كتائب حلوان مجموعة من شباب الإخوان، استخدموا شعار نحمل الخير لمصر، وهو شعار جماعة الإخوان.

وأضاف، أن زي المجموعة وطريقة حديثهم تؤكد أنهم من الجهاديين الجدد ومستوى تدريبهم ومكان اختيار التصوير، والمفردات التي يستخدمونها تدل على أنهم أعضاء سابقون بجماعة الإخوان.

وأضاف أنه في حال أن يكون هؤلاء جيل جديد من الجهاديين، فإنهم سيلجأون لتنفيذ بعض العمليات العشوائية، لاسيما أنه بدا عليهم أنهم هواة وليسوا محترفين.

وكان فيديو قد بثته شبكة "رصد" التابعة للإخوان لما يُعرف بكتائب حلوان لمجموعة من الشباب الملثم يحملون الأسلحة الآلية، وقام أحدهم بإلقاء بيان يتوعد فيه رجال الشرطة بالثأر من أحداث فض ميداني رابعة العدوية والنهضة.