.
.
.
.

مصرع ضابطي شرطة في تفجير قرب الخارجية المصرية

نشر في: آخر تحديث:

في تطور عاجل، وردت أنباء، اليوم الأحد، عن سماع دوي انفجارات بمدينة طنطا المصرية، ويأتي ذلك عقب إعلان وزارة الداخلية المصرية أن ضابطي شرطة برتبة مقدم قتلا اليوم، وأصيب عدد آخر من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع قرب وزارة الخارجية بالقاهرة.

وحول هجوم طنطا عاصمة محافظة الغربية التي تبعد 92 كيلومترا شمال القاهرة، أفادت وسائل إعلام بانفجار قنبلة بدائية الصنع أمام الجامعة العمالية المجاورة لفندق نادي الشرطة بطنطا، ما أسفر عن وقوع إصابات.

ويعد التفجير قرب مقر الخارجية المصرية أخطر تفجير تشهده القاهرة في نحو ثلاثة أشهر، ولم يصدر على الفور أي إعلان للمسؤولية عنه، لكنه يشبه انفجارات ألقي باللائمة فيها على متشددين يسعون للإطاحة بالحكومة.

ووقع الانفجار قرب البوابة الخلفية لمبنى وزارة الخارجية المطل على شارع 26 يوليو في قلب القاهرة، وهي منطقة عادة ما تكون مزدحمة بالمارة. ووضعت القنبلة أسفل شجرة في شارع 26 يوليو، بحسب شهود عيان.

وهذا أول انفجار يقع في قلب القاهرة منذ بدء موجة اعتداءات في مصر عقب إطاحة الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

وأعلنت جماعة أجناد مصر في بيان مسؤوليتها عن التفجير قرب وزارة الخارجية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان "في حوالي الساعة 10.45 من صباح اليوم الأحد، انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع بشارع 26 يوليو بالقرب من تقاطعه مع شارع الكورنيش دائرة قسم شرطة بولاق أبو العلا".

وأضافت "أسفر ذلك عن مقتل المقدم خالد سعفان من قوة مديرية أمن القاهرة متأثراً بإصابته، وحدوث إصابات بعدد من رجال الشرطة المعينين بتلك المنطقة".

وتابعت الوزارة في بيان لاحق: "قضى المقدم محمد محمود أبو سريع من قوة الإدارة العامة للأندية والفنادق والمنتدب للعمل بمديرية أمن القاهرة متأثراً بإصابته".

يذكر أن جماعة أنصار بيت المقدس الجهادية التي تتخذ من سيناء قاعدة لها، أعلنت مسؤوليتها عن أكثر الاعتداءات دموية حتى الآن، خصوصاً الانفجار الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية (دلتا النيل) في ديسمبر الماضي، والاعتداء على مديرية أمن القاهرة في يناير 2014.

ويأتي هذا الانفجار بعد إعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أنه سيبذل قصارى جهده لدعم الحملة الدولية على التنظيمات المتطرفة التي تنشط في كل من سوريا والعراق. وأضاف أنه حذر من خطر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط منذ عام ولم يتحرك العالم، والآن اتضحت الحاجة لاستراتيجية واسعة لمواجهة هذا الخطر.