.
.
.
.

بطلب من أوباما.. قمة أميركية مصرية في نيويورك الخميس

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت مصادر صحافية مصرية أن الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الأميركي باراك أوباما، سيلتقيان الخميس المقبل بمدينة نيويورك، على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت المصادر التي ترافق الرئيس المصري في رحلته إلى نيويورك إن اللقاء سيمتد لمدة ساعة، وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي هو من طلب عقد اللقاء، وتم عرض الطلب على الرئيس السيسي وهو في الطائرة، خلال رحلته من القاهرة لنيويورك، ووافق الرئيس على عقد اللقاء الذي تحدد له صباح الخميس المقبل.

وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يصدر بيان مشترك بين الرئيسين في أعقاب اللقاء، سيتناول ما تمت مناقشته بين الرئيسين ورؤيتهما للعلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن.

من جانب آخر التقى السيسي بان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة، بحضور سامح شكري وزير الخارجية، والسفير عمرو أبو العطا مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في تصريحات صحافية اليوم إن السيسي قام خلال الاجتماع بتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة لدى السكرتير العام، عن الشأن الداخلي المصري، خاصة فيما يتعلق بالنظام القضائي، وتأكيد استقلاليته التامة، طبقاً لمبدأ الفصل بين السلطات، وتوافر كل الضمانات القانونية للمتهمين، فضلاً عما يكفله الدستور المصري من حقوق وحريات أساسية.

وأشار يوسف إلى أن سكرتير عام الأمم المتحدة أعرب في بداية اللقاء عن تعازيه في ضحايا التفجير الذي وقع صباح أمس الأحد في القاهرة، معرباً عن دعم الأمم المتحدة الكامل لمصر في المرحلة المقبلة، وكذلك في جهودها لمكافحة الإرهاب.

كما حيّا الأمين العام الجهود الدؤوبة التي تقوم بها مصر في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة وإقرار الهدنة، معرباً عن أمله في أن يتم تثبيت هذا الاتفاق بحيث يصبح مستقراً ومستداماً، ومنوهاً إلى ضرورة وجود آليات للمراقبة والتحقق تضمن عدم خرق هذا الاتفاق، وأضاف بان كي مون أنه يعتزم المشاركة في المؤتمر الاقتصادي لإعادة إعمار غزة، الذي ستستضيفه مصر في الثاني عشر من أكتوبر المقبل.

من جانبه استعرض السيسي التطورات المختلفة في المنطقة، منوهاً إلى تصاعد قوى الإرهاب والتطرف، وموضحاً أن استمرار القضية الفلسطينية من دون حل على مدار عقود طويلة وفر بيئة خصبة ومناخاً مواتيا لهذه القوى، مستعرضاً الجهود التي تبذلها مصر لتثبيت الهدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تمهيداً لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين.