.
.
.
.

"بيت المقدس" تبايع داعش وتدعو لنقل المعركة للقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أعلنت مبايعتها للمتطرفين في العراق وسوريا، دعت جماعة "أنصار بيت المقدس" نقل عملياتها من سيناء إلى القاهرة، وطالبت باستهداف الوزارات والمقرات الحكومية المصرية.

ولم تكتف جماعة "أنصار بيت المقدس" بإعلان مبايعتها لتنظيم "داعش"، بل دعت مناصريها من المنظمات المتطرفة في غزة وليبيا وسائر بلاد المغرب والمشرق للقيام بمبايعة التنظيم المتطرف.

يأتي ذلك فيما أعلن حساب منسوب إلى "أنصار بيت المقدس" على موقع "تويتر" عدم صحة البيان الخاص بمبايعة "داعش".

ورداً على البيان المنسوب لجماعة "أنصار بيت المقدس"، دعا قيادي في التنظيم المتطرف إلى نقل المعركة إلى وسط القاهرة، وإشغال النظام، لتصبح سيناء قاعدة خلفية للعمليات الإرهابية مع تحديد أهداف تلك العمليات من خلال استهداف مقرات الدولة والوزارات وضرب مقرات الحكومة المصرية.

في المقابل أعلنت مجموعة من أبناء القبائل البدوية بشمال سيناء، عن تأسيس كتيبة أُطلق عليها اسم "حركة أبناء سيناء"، بهدف مواجهة الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تنظيم "أنصار بيت المقدس"، عبر توفير المعلومات للجهات المختصة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حملات التمشيط الأمني، التي استهدفت بؤراً إرهابية وتمكنت من مطاردة مسلحين، وألقت القبض على عدد من المشتبه بهم، كما أحبطت قوات الأمن محاولة استهداف القوات بشمال سيناء، بعدما قام مجهولون بزرع عبوة ناسفة بمنطقة أبو فرج على طريق العريش الشيخ زويد.

وفي الوقت الذي يدفع فيه الجيش المصري بمزيد من التعزيزات إلى سيناء، تتواصل جهود إخلاء الشريط الحدودي مع قطاع غزة, فيما تعهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بتعويض المتضررين من المنطقة العازلة، مشدداً على ضرورة حماية سيناء من السقوط في براثن الإرهاب.

بدوره أكد محافظ شمال سيناء, أن إخلاء المنازل في رفح هو إخلاء توافقي, جاء بعد اتفاق مع الأهالي، كما نفى أي وجود لتنظيم "داعش" في سيناء.

مواجهة المتطرفين وتعزيز الأمن في سيناء ليس بالأمر الجديد على الدولة المصرية، فخطوات سابقة كانت قد بدأت في تنفيذها واليوم تستكملها ببدائل محتملة قد تساهم في ردم بؤرة التطرف في المنطقة.