.
.
.
.

رئيس حزب الدستور: نساند الدولة فى حربها على الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

قالت د. هالة شكر الله، رئيس حزب "الدستور"، إن الخيانة والعمالة اتهامات جاهزة يوصم بها من يعارض السلطة، مشيرة إلى أن أي حزب خارج السلطة يجب أن يكون معارضاً للسلطة الحاكمة وعليه طرح السياسات البديلة للحكومة ولعب دور المراقب والمسائل لها .

وأضافت شكر الله، خلال حوارها ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث" مساء الثلاثاء، أن دورنا هو المراقبة وليس مساندة النظام فى كل شيء، موضحة: "إننا نقف بجانب الدولة بقوة فى حربها على الإرهاب.. وإننا نرفض مواجهة الفكر المتطرف أمنياً فقط ولكن لابد من مواجهته ثقافياً واجتماعياً".

وأشارت رئيس حزب "الدستور" إلى "أننا نعيش تراجعاً فى القضايا الديمقراطية ومسألة الحريات فى الفترة الأخيرة"، لافتة إلى أن الدليل على ذلك حينما يسلط قانون التظاهر ضد الشباب السلمي وتصل لدرجة الأحكام لعدة سنوات مشددة، بالرغم من أن تلك الفئة بعيدة عن حرب الدولة ضد الإرهاب .

وأشارت شكر الله إلى أن حق المواطن في الاحتجاج ضرورة تكفلها كل مواثيق العالم، موضحة أنه لا توجد رغبة من الدولة للسماح للشباب بالتعبير عن مطالبهم فى شكل وقفات واحتجاجات، ونفس الأمر تكرر مع القوى العمالية حيث تزايد القمع لوقفاتهم، وكأنها رسالة بأن التعبير عن الآراء عبر التظاهرات غير مرغوب فى الفترة المقبلة، ولا ينظر لها بأنها جزء أساسي من العملية الديمقراطية.

وأوضحت شكر الله أن حملة "الأمعاء الخاوية" كانت تعبير من الحزب وغيره من الأحزاب والقوى السياسية الأخرى عن الاحتجاج على قانون التظاهر، خاصة أن عدداً كبيراً من الشباب محجوز فى السجون بسبب القانون وبعضهم حكم عليه، مضيفة أنه "لا يوجد بيننا وبين السلطة الحاكمة أي صراعات في القضايا التى تتعلق بالصالح العام والحفاظ على الأمن القومي ومنها مكافحة الإرهاب" .

ولفتت رئيس حزب "الدستور" إلى "أننا نعاني من مشكلة التمويل المادي في الانتخابات البرلمانية القادمة"، موضحة أن "أزماتنا كثيرة ومتلاحقة تعود لنقص الخبرة، خاصة أن القاعدة الشبابية فى الحزب هي الأكبر من بين الأحزاب المدنية الأخرى" .

وتابعت أن حزب "الدستور"، وهو ضمن تحالف التيار المدنى الديمقراطى، يخوض الانتخابات البرلمانية القادمة بطريقته الخاصة فى ظل قانون الانتخابات الحالي الذى يخدم رجال الأعمال، مشددة على أن "هدفنا للوصول للبرلمان هو تحقيق أهداف الثورة وأن نقنع الشارع بأن البرلمان مهم لتحويل الدستور إلى قوانين تضمن حقوقهم، والعمل على خلق كتلة ديمقراطية مرتبطة بمبادئ ثورتي يناير ويونيو".