.
.
.
.

قنديل: الحديث عن مصالحة عربية إيجابي ويتطلب التأييد

نشر في: آخر تحديث:

قال د. عبدالحليم قنديل، المفكر السياسي المصري ورئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"، إن الحديث عن مصالحة عربية شيء إيجابي ويتطلب التأييد من الجميع، مشيراً إلى أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للم الشمل العربى خطوة جدية لرأب الصدع العربي بعد حالة من التوتر والخلاف المستمر، ومضيفاً أن الاستجابة المصرية تؤكد إدراك مصر لمسئولياتها الوطنية وشعورها بالخطر الذى يواجة الأمن العربي كله .

وأضاف قنديل، خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث" مساء الأربعاء، أننا في حالة "إيدز سياسي" وهناك ضرورة للم الشمل العربي والتطلع لحقبة جديدة تطوي خلافات الماضي والتوحد لمواجهة الجماعات الإرهابية التى تستخدم لتفتيت وحدة الأمة العربية.

وأشار قنديل إلى أن دعوة العاهل السعودي تمثل المحاولة الأخيرة لاحتواء الخلاف المصري القطري، خاصة أن السعودية تعهدت بهذا الملف خلال قمة الرياض الخليجية، مشدداً على ضرورة أن تتأكد مصر من أن النظام القطري قد عاد إلى الصواب فيما يتعلق بمصر، ومشيراً الى ضرورة مراقبة القاهرة للأداء القطري السياسي والإعلامي تجاه مصر.

وتابع أن السياسية المصرية الرسمية لم تتخذ أي إجراء "متشنج" ضد قطر، موضحاً أنه يحسب للنظام القطرى أنه لم يتخذ أي موقف استثنائي عدائي ضد أي مصري موجود هناك فى ظل العلاقة بين مصر وقطر التى يشوبها التوتر، معرباً عن أمله فى إلتزام قطر بما وعدت به فى اتفاق الرياض بما يصب فى مصلحة مصر والأمة العربية.

من جانبه، قال د. حمدان الشهري، أستاذ العلوم السياسية بالمعهد الدبلوماسى بالرياض، إن الاتفاق التكميلي في الرياض هو بداية لطي صفحة الخلافات العربية، مشيراً إلى أن بيان خادم الحرمين الشريفين يدعو للتفاؤل ورسالة لبداية تحسن العلاقات بين مصر وقطر، مؤكداً أن هذا يتطلب وقف الحملات الإعلامية ضد مصر بكل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة والتوقف عن تأييد التنظيمات الإرهابية.

وأضاف الشهري أنه إذا لم تمتثل قطر للصلح فسيكون هناك صفعة قوية وعنيفة لها، وهي عدم عقد القمة الخليجية القادمة في قطر ونقلها إلى دولة أخرى.

وأشاد أستاذ العلوم السياسية بالمعهد الدبلوماسي بالرياض بتجاوب مصر مع الاتفاق التكميلي لقادة دول مجلس التعاون الخليجي بشأن احتواء الخلافات المصرية القطرية بعد التعهدات القطرية الرسمية خلال قمة الرياض الأخيرة، موضحاً أن قطر لا تستطيع التخلي عن إخوانها في الخليج أو في مصر، مضيفاً أن المصالحة هي الخطوة الأولى وقطر ستتخلى عن الإخوان تدريجياً.

وتابع أن وسائل الإعلام أججت الخلافات العربية وهناك ضرورة لمواجهتها، مشدداً على أن الإعلام يجب عليه أن يخدم السياسة ويجمع ولا يفرق بين العرب، موضحاً أن دعوة خادم الحرمين الشريفين للمصالحة العربية إيجابية ومرتبطة برؤية الأخطار التى تهدد المنطقة بأكلمها.