.
.
.
.

السيسي يبدأ جولة أوروبية تشمل إيطاليا وفرنسا

نشر في: آخر تحديث:

يبدأ الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، جولة أوروبية تشمل إيطاليا والفاتيكان ثم فرنسا.

وتعكس زيارة السيسي إلى إيطاليا اهتماماً بتفعيل علاقات مصر الثنائية مع روما وكذا مع الاتحاد الأوروبي، حيث تتولى إيطاليا رئاسة الدورة الحالية للاتحاد، فضلاً عما توليه روما من اهتمام خاص للموضوعات المتعلقة بدول حوض البحر المتوسط.

من جانبه، صرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن إيطاليا تكتسب أهمية خاصة على الصعيد الاقتصادي بالنسبة لمصر، حيث تعد الشريك التجاري الأول لمصر على مستوى الاتحاد الأوروبي، والثالث عالمياً بعد الولايات المتحدة والصين، وقد بلغ التبادل التجاري بين البلدين نحو ستة مليارات دولار، وفقاً لإحصاءات عام 2013. كما تعد إيطاليا خامس أكبر مستثمر أوروبي في مصر بقيمة إجمالية تصل إلى 2.6 مليار دولار.

ومن المقرر أن يحضر السيسي اجتماع مجلس الأعمال المصري – الإيطالي أثناء زيارته لروما.

ويستهل الرئيس المصري زيارته لإيطاليا باجتماع مغلق مع الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، ثم ستعقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين.

ويلي ذلك عدة لقاءات مع كل من رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي بييترو جراسو، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، في لقاء منفرد، ثم آخر موسع بحضور وفدي البلدين، ووزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني.

كما ستشمل زيارة الرئيس إلى إيطاليا لقاءين مع كل من المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، وذلك لبحث سبل التعاون في مجال توفير الغذاء والنهوض بقطاع الزراعة والتعاون الثلاثي لصالح دول القارة الإفريقية.

هذا وسيجري الرئيس زيارة إلى الفاتيكان، حيث سيلتقي بقداسة البابا فرنسيس، ثم مع رئيس وزراء الفاتيكان بيترو بارولين، وتعكس هذه الزيارة تقديراً لمواقف البابا فرانسيس إزاء الانفتاح على الحوار مع الدين الإسلامي، والجهود التي يبذلها من أجل مكافحة الفقر والدفاع عن القضايا ذات الطابع الإنساني والتنموي.

هذا بالإضافة إلى مساعي بابا الفاتيكان لوقف التدخل العسكري في سوريا، والتي تُعد أهدافاً مشتركة تفسح المجال بشكل أوسع لتوطيد أواصر العلاقات الثنائية على المستويين السياسي والديني عبر تفعيل الحوار مع الأزهر الشريف، فضلاً عن توطيد العلاقات مع الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، عقب الزيارة التاريخية لقداسة البابا تواضروس في مايو 2013.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، سيتوجه السيسي الثلاثاء إلى فرنسا، وذلك للبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين، وقوة الدفع التي نتجت عن لقاء القمة بين الرئيسين المصري والفرنسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك في سبتمبر 2014، فضلاً عما تضطلع به باريس من دور محوري في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كإحدى أهم القوى الأوروبية سياسياً واقتصادياً.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس، يوم الأربعاء، بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الإليزيه، في جلسة مباحثات مغلقة، ثم جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين.

كما سيلتقي الرئيس المصري مع كل من رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، ورئيس مجلس النواب الفرنسي كلود بترلون، وعدد من القيادات البرلمانية الفرنسية، وكذا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزير الدفاع جان إيف لودريان، وذلك للتباحث بشأن مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وتبادل وجهات النظر حيال العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما سيعقد الرئيس لقاء مع مجلس أرباب الأعمال الفرنسيين لتنشيط حركة التجارة البينية، وجذب الاستثمارات الفرنسية إلى مصر، لاسيما في ضوء الإعداد للمؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مصر في شهر مارس المقبل.

ويرافق الرئيس المصري في تلك الجولة وزراء الخارجية، والتجارة والصناعة، والتموين والتجارة الداخلية، والاستثمار.