.
.
.
.

وكيل الأزهر الشريف: الدعوة لحمل المصاحف فتنة

نشر في: آخر تحديث:

قال د. عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر الشريف إن رفع المصاحف يحمل ذكرى آليمة لدينا كمسلمين ترتب عليها فتنة، مشيراً إلى أن دعوة رفع المصاحف التى تروج لها الجماعات المتطرفة يوم 28 نوفمبر المقبل استغلال للدين فى غير محله وهدفها إثارة المشاعر الدينية لدى الشعب المصرى بالاستخدام المغلوط للمصحف الشريف من أجل إثارة الفتنة وإشاعة الفرقة وتحقيق مكاسب سياسية على حساب كتاب الله.

وأضاف شومان، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة الحدث مساء الأحد، أن ما تقوم به الجماعات الإرهابية من أعمال اجرامية، وتطلق على نفسها إسلامية، هؤلاء لا صلة لهم بصحيح أي دين، وأفعالهم لا تصدر عن أى مسلم حتى ولو كان متشدداً، موضحاً أن أول فتنة قصمت ظهر الأمة تمثلت فى رفع المصاحف على أسنة الرماح، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان يستخدمون المصاحف فى أغراض دنيوية وسياسية خلال مظاهراتهم.

وأشار شومان إلى أن الأزهر يسير العديد من القوافل للتنديد بالأفكار الإرهابية، مشدداً على أن الأزهر مؤسسة عريقة يعرف فضلها القاصي والداني في حركة التنوير ومقاومة الفكر الضال عبر العصور.

وأوضح وكيل مشيخة الأزهر الشريف أن هدفنا توعية جموع الشعب المصرى وتبصيره بما يحاك له من مؤامرات تستهدف أمن الوطن واستقراره وتنمية روح الانتماء وحب الوطن والتحذير من الأفكار الهدامة التى يطلقها أعداء أنفسهم قبل أوطانهم، مشدداً على أن الشعب المصرى لن ينخدع مرة أخرى ولن يستجيب أحد لدعوة رفع المصاحف التى تقوم على الكذب والاتجار بالدين.

وتابع أن الأزهر الشريف يستعد لعقد المنتدى العالمى فى الثالث والرابع من ديسمبر لموجهة العنف والتطرف، مشدداً على أن الأزهر لا يمل من الحديث عن نبذ الإرهاب والتطرف وتبرئة صفحة الإسلام من أعمال هؤلاء المجرمين، على حد قوله.