مؤتمر الأزهر: دعوة للاعتدال وحفظ مسيحيي الشرق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بعد يومين من النقاش والحوار المفتوح بين 700 عالم يمثلون 120 دولة، اختتم مؤتمر الأزهر لمواجهة الإرهاب والتطرف أعماله، مشدداً رفضه لجميع التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الإسلام ستاراً لها، وداعياً لتبني الخطاب المعتدل.

وقد خرج المؤتمر بـ10 توصيات، أبرزها:

-رفض جميع التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلـحة التي تتخذ من الإسلام ستارا لها.

-استنكار المفاهيم الخاطئة حول الجهاد والخلافة التي تسبّبت في قتل المسلمين وغير المسلمين، والتحذير من استغلال الوضع الحالي في المنطقة لتقسيمها وإشاعة الخلافات المذهبية والطائفية.

ودعا البيان الختامي أيضا إلى تبني الخطاب الوسطي المعتدل لمواجهة الفكر التكفيري.

وأكد المشاركون على خطوات عملية ستتخذ لتحويل هذه التوصيات إلى واقع ملموس.

إلى ذلك، رحب كثيرون من المشاركين بالتوصيات التي دعت إلى أهمية العيش المشترك بين أصحاب الديانات والمذاهب المختلفة، حيث حذر البيان الختامي من خطورة عمليات تهجير مسيحيي المشرق واعتبرها جريمة نكراء.

يبقى أن بيان الأزهر يراه البعض هاماً وضرورياً لمواجهة الخطاب المتطرّف والإرهاب الذي انتشر في الفترة الأخيرة في العالمين العربي والإسلامي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.