.
.
.
.

لماذا سلمت واشنطن الـ"أباتشي" لمصر الآن؟

نشر في: آخر تحديث:

قال اللواء محمد علي بلال، الخبير الاستراتيجي ونائب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق، إن العلاقات المصرية الأميركية استراتيجية ولا غنى لكلاهما عن الآخر مهما كان حجم التوتر فى بعض القضايا، كما أن العلاقات العسكرية بين الجيشين المصري والأميركي جيدة جداً، مشيراً إلى أن هناك ربط بين زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرتقبة لمصر، وعودة السفير الأميركي وتسليم القوات المسلحة لـ10 مروحيات "أباتشي" من أميركا .

وأضاف بلال، خلال حواره ضمن برنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث"، مساء الأحد، أن أميركا أفرجت عن طائرات الأباتشي بعد مماطلة 4 سنوات، متسائلاً: لماذا أفرجت أميركا عن الأباتشي بعدما استطاعت مصر السيطرة على الإرهاب؟ ولفت إلى أن طائرات الأباتشي التي تسلمتها مصر ليست في نفس كفاءة الطائرات التي تملكها إسرائيل .

وأشار بلال إلى أن القوات المسلحة المصرية توثق علاقاتها العسكرية مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة فى إطار تزويد الجيش المصري بأحدث التقنيات والمعدات الحديثة، لافتاً إلى أن الجيش المصري يسعى دائماً إلى تنويع مصادر السلاح بشكل مستمر دون الاعتماد على بلد بعينه أو مصدر بعينه .

وأوضح نائب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق أن العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ومصر تتسم بخصوصية واضحة ترتبط بالموقع الجيواستراتيجي المصري، مضيفاً أنه في أعقاب ثورة 30 يونيو غيرت القاهرة من خريطتها العسكرية بالتعاون مع روسيا، بخلاف تعاونها مع إيطاليا وفرنسا واليونان بشكل أساسي .

وتابع أن مروحية "الأباتشى الهجومية" لها إمكانيات كبيرة تحديداً فى عمليات مواجهة الإرهاب وقصف أوكار الجماعات التكفيرية المسلحة بشمال سيناء، نظراً لما تمتلكه من مهارة وقدرة على المناورة والحركة وإصابة الأهداف بدقة بالغة، باعتبارها هليكوبتر عالية التسليح بإمكانها الهجوم من مسافات قريبة أو فى العمق، كما أنها قادرة على التدمير والإخلال بالقوات البرية المعادية.