عيوب هندسية وراء تكرار تفجير خط الغاز المصري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشف خبير أمني مصري سبب استهداف خط الغاز الرئيسي بمنطقة المساعيد جنوب غرب العريش بسيناء، والذي تم تفجيره للمرة الـ27، الثلاثاء، مؤكدا أن عيوب التصاميم والإنشاءات والتي تورطت فيها الشركة المنفذة للخط، وهي شركة شرق المتوسط المملوكة لحسين سالم رجل الأعمال المقرب من الرئيس الأسبق حسني مبارك، وراء تكرار استهدافه.

وقال العميد خالد عكاشة الخبير الأمني لـ"العربية.نت" إن خط الغاز يبلغ طوله 250 كلم، ولا يمكن أن تتولى قوات الأمن وحدها تأمينه على امتداد هذه المسافة الطويلة، مشيرا إلى أن الخط يبدأ من منطقة الجميل ببورسعيد مارا بمحافظة شمال سيناء، وهناك ينقسم إلى فرعين، يتجه الأول لإسرائيل، ويتجه الثاني للأردن وسوريا، وكان يجب على الشركة المالكة والمصممة الالتزام بالاشتراطات اللازمة لتأمين الخط وعمل مواصفات أمن ومتانة وحراسة وتكنولوجيا لحمايته بدلا من أن تتذرع بالقصور الأمني.

وقال إنه كان في استطاعة الجماعات الإرهابية تفجير الخط يوميا لولا أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لحمايته، كما كثفت قوات الأمن من إجراءاتها حول المناطق المهمة والحيوية له، بينما ينفذ المخربون عملياتهم في استهداف الخط من نقاط ضعيفة ومناطق وعرة وجبلية تكون بعيدة نوعا ما عن تمركز قوات الأمن.

وطالب الخبير الأمني المصري الشركة المنفذة بإعادة تصميم الخط وتكثيف إجراءاتها الأمنية والتكنولوجية لمعاملات الأمان في نقل وتداول الغاز، ووضع جوانب خراسانية به وفي أماكن يصعب على أي شخص حفرها وتفجيرها، واستخدام وسائل تكنولوجيا تراقب الخط وترصد المخربين له، وهي مواصفات معمول بها دوليا، ولكن الشركة تتهرب من هذه المسؤوليات لارتفاع التكلفة المالية لها وتلقي بالمسؤولية على الأمن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.