.
.
.
.

وزير سياحة مصر لـ"العربية.نت":تسهيلات خاصة للخليجيين

نشر في: آخر تحديث:

أكد هشام زعزوع، وزير السياحة المصري، أن الحكومة المصرية اتخذت إجراءات جديدة غير مسبوقة لتسهيل منح تأشيرات دخول السياح العرب إلى مصر بهدف تشجيع السياحة العربية لزيارة مصر وإنعاش السوق السياحي.

وقال في حوار مع "العربية.نت" إنه تم منح السياح العرب حق جلب سياراتهم أو يخوتهم دون الحصول على موافقات مسبقة، ومنح السياح العرب إعفاءات ضريبية على مشترياتهم من الهدايا وغيرها، كما يتم معاملتهم معاملة المصريين في دخول الأماكن السياحية والمتاحف في أنحاء البلاد، فضلا عن أحقيتهم في امتلاك العقارات وتشغيل الاستثمارات بلا قيود.

وكشف زعزوع أن عام 2014 شهد العديد من الخطوات التنفيذية لتكثيف التعاون السياحي الإماراتي المصري، موضحا أنه من أبرز هذه الخطوات التي بدأ الإعداد لها بالفعل إجراء مشاورات جادة للربط الجوي المباشر برحلات منتظمة بين الإمارات والمقاصد السياحية الرئيسية المصرية، مما يعزز من نمو السياحة الإماراتية إلى مصر بين 40% و50%.

وقال إنه تم إطلاق مبادرة جديدة موجهة لكل الخليجيين والمقيمين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت شعار "وحشتونا.. مصر تفتح ذراعيها لكم بحرارة"، مؤكداً أن معظم مناطق مصر آمنة للسائح العربي والعالمي، خاصة أنها قريبة منهم من ناحية العادات والجغرافيا واللغة والتاريخ إذا ما رغب العرب في مساعدة مستقبل مصر وهي تسعى إلى تحقيق الاستقرار وتنفيذ خارطة المستقبل.

وأكد الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة السياحة للسوق العربية، حيث تمثل السياحة العربية ما يقرب من 20% من إجمالي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيرا إلى تحسن الحركة السياحية العربية الوافدة إلى مصر بشكل ملحوظ الصيف الماضي، حيث وصلت معدلات الزيادة في الحركة الوافدة من بعض دول الخليج إلى حوالي 300% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

على الجانب الآخر، أكد الوزير المصري أن السياحة ستكون بالتأكيد أحد الملفات المطروحة على أجندة زيارة الرئيس السيسي إلى بكين، وأن الزيارة في حد ذاتها دليل على العلاقات الطيبة بين البلدين في مختلف المجالات، ودعاية جيدة للسياحة المصرية بين الصينيين.

وأضاف أن هناك اتفاقيات بين البلدين تهدف لزيادة السياحة الوافدة من الصين يتم بحثها الآن بين الجانبين المصري والصيني، وسيتم الإعلان عنها قريبا.

وأشار وزير السياحة إلى أن العقبة الوحيدة التي تعوق زيادة الحركة السياحة من السوق الصيني الذي يعد من الأسواق البعيدة هي الطاقة الناقلة أو الرحلات الجوية بين البلدين، حيث يوجد حوالي ثماني رحلات فقط بين القاهرة وكل من بكين وشنغهاي على خطوط الشركة الوطنية مصر للطيران.

وأكد أن السوق الصيني واعد للسياحة، نظرا لتعداد سكانها الكبير والنمو الاقتصادي المتزايد هناك، ولكن مصر لم تأخذ نصيبها من هذا السوق حتى الآن.

وقال إنه تم اليوم الثلاثاء وفي طار الانفتاح على السوق الإفريقي توقيع مذكرة تفاهم مع وزير السياحة الزيمبابوي للتعاون السياحي بين البلدين، وذلك في إطار توثيق علاقات التعاون بين البلدين، وإدراكاً منهما لأهمية السياحة في التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات بين البلدين.

وقال إن مذكرة التفاهم تستهدف تبادل المعلومات والخبرات في مجال الترويج السياحي وتنشيط السياحة، وتنمية السياحة بين البلدين من خلال تبادل المعلومات والمواد الدعائية والنشرات والإحصائيات السياحية، وتبادل زيارات الصحافيين والمسؤولين السياحيين وممثلي وسائل الإعلام للتعرف على المقومات السياحية في كلا البلدين، وتشجيع الطرفين على تنظيم البرامج السياحية بأسعار تنشيطية لمنفعة منظمي الرحلات ووكلاء السفر في كلا البلدين، وتبادل الاشتراك في الأسواق السياحية والمعارض والمناسبات التي تقام في كلا البلدين.

وأضاف وزير السياحة المصري أن المباحثات تطرقت إلى إطلاق مبادرة للترويج السياحي المشترك بين الدولتين على أن يكون القاسم المشترك في ذلك "السياحة في إفريقيا"، وإقامة أسبوع سياحي مصري بدولة زيمبابوي.

وتابع أنه تم بحث ملف الطيران بين البلدين، وإمكانية تسيير خط مباشر بين القاهرة وهراري، وسبل تيسير سياحة الترانزيت، وإعداد برامج سياحية دينية مشتركة بين مصر وزيمبابوي، مثل القاهرة، سانت كاترين، طابا، وبرامج العائلة المقدسة.