.
.
.
.

تأسيس أول حزب سياسي للمعاقين في مصر

نشر في: آخر تحديث:

في محاولة منهم للدفاع عن حقوق 12 مليون معاق في مصر قررت مجموعة من متحدي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة تأسيس أول حزب سياسي لهم وسط توقعات قانونية ودستورية برفض الحزب.

الحزب الجديد المزمع تأسيسه سينطلق تحت اسم "الأمل والإرادة"، وقالت هانم بسيوني إحدى مؤسسيه أنهم جمعوا أكثر من ألف استمارة حتى الآن من المعاقين وغيرهم للانضمام لهذا الحزب، وسيتقدمون رسمياً للجنة شؤون الأحزاب فور استكمال إجراءات التأسيس للحصول على الموافقة الحكومية.

وقالت في بيان صحافي إن الحزب يهتم بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يقتصر عليهم فقط وإنما يشمل كل طوائف المجتمع ولكنه يضع في أجندة أولوياته قضايا ذوي الإعاقة، مؤكدة أنها ستستمر في الضغط على المسؤولين حتى يحصل ذوو الاحتياجات الخاصة على حقوقهم المدنية والسياسية.

وقالت إن الحزب يسعى لإنشاء وزارة مستقلة لذوى الإعاقة تضم كافة المؤسسات التي ترعى حقوقهم كما سيسعى لتقديم البرامج والأنشطة والدورات التدريبية والتعرف على متطلباتهم، والعمل على إقامة الندوات والمؤتمرات الصحية والتوعوية تحت إشراف كبار الأطباء والعمل على دمجهم في المجتمع والانخراط فيه تحقيقاً لمبدأ المساواة الذي يكفله الدستور.

من جانبها أعلنت د.سهام منصور عضو المجلس القومي المصري لذوي الإعاقة رفضها لقيام مثل هذا الحزب باعتباره يكرس الطبقية والفئوية ويرسي دعائم التمييز التي يرفضها الدستور مؤكدة أن ذوي الإعاقة سيخوضون الانتخابات البرلمانية المقبلة على القوائم وسيكون لهم تمثيل نيابي وتواجد سياسي قوي دون أن يكون هناك حزب سياسي خاص بهم.

وقالت لـ "العربية نت" إنها تطالب بدمج ذوي الإعاقة في الأحزاب السياسية القائمة وهو ما يتواكب ويتطابق مع الدستور مؤكدة أن إنشاء حزب سياسي للمعاقين، يقع تحت طائلة الفئات، والتي نص الدستور بعدم قبول أي حزب سياسي ينشأ على أساسها.