.
.
.
.

بعد برلمانهم الموازي ..إخوان مصر يشكلون حكومة منفى

نشر في: آخر تحديث:

أثار قرار جماعة الإخوان بتشكيل حكومة منفى في الخارج بالتوازي مع مبادرة أخرى للصلح مع الدولة استنكار عدد من القوى السياسية بل وبعض أنصار الجماعة نفسها.

ولم يذكر الإخوان أين ستقيم حكومة المنفى في الخارج وإن كانت الترجيحات تشير لتركيا وتم توزيع الحقائب الوزارية على أنصارهم ومواليهم حيث سيتولى رئاسة الحكومة القيادي المعارض أيمن نور والعدالة الانتقالية محمد محسوب، والتموين باسم عودة المعتقل في مصر، والاتصالات وائل غنيم، والشباب أسامة يس المعتقل أيضا في مصر، والرياضة محمد أبو تريكة، والخارجية رفاعة الطهطاوي، والثقافة عبد الرحمن يوسف، والسياحة طاهر أبو شعيشع، والاستثمار يحيى حامد، والري حاتم بشات، والدفاع صفوت الزيات، والزراعة أمين زيد، والنقل هاني عازر، والصناعة رامي لكح، والعمل خالد على، والتضامن تامر وجيه، والعدل محمد عوض، ووزارة الصحة والسكان خالد سمير، والبترول حاتم عزام، والبحث العلمي عصام حجي، والأوقاف طلعت عفيفي، والمصريين بالخارج أيمن علي، والكهرباء محمود بلبع.

في سياق متصل كثفت الجماعة من دعوات الحشد للتظاهر في الذكري الرابعة لثورة 25 يناير بعد أسبوع ونشر أنصار الجماعة وقياداتها على صفحاتهم على مواقع التواصل دعوات الحشد والتظاهر وشن أنصارها عدة محاولات لتفجير أبراج الكهرباء وتعطيل وسائل النقل العام وإشعال الحرائق ومحاولة اغتيال عدد من ضباط الشرطة بهدف إرباك النظام والسعي لإحراجه وإظهاره في صورة الضعيف والعاجز عن حفظ الأمن.

الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام السابق لجماعة الإخوان والمنشق عنهم يؤكد لـ"العربية نت" أن الإخوان يفعلون النقيض وضده فهم يشكلون حكومة منفى للضغط على النظام دوليا وتقديم صورة للرأي العام العالمي أن الوضع في مصر غير مستقر سياسيا، وفي نفس الوقت يتفاوضون من أجل خلق قنوات سرية للصلح مع النظام من أجل العودة للساحة السياسية والاندماج في الدولة.

وقال إن الإخوان يراهنون على دعم الغرب لهم ومن خلال إعلانهم حكومة منفى وبرلمان موازٍ فهم يسعون للإيحاء لدى الغرب باستمرار أمد الأزمة ومن ثم الحصول على دعمهم السياسي في مواجهة السلطة الحالية في مصر.

الخبير والباحث في شؤون الحركات الإسلامية أحمد بان يؤكد لـ"العربية نت" أن تشكيل الإخوان لحكومة منفى يعكس الالتباس القائم لديهم نتيجة الخلط ما بين الدعوي والسياسي، فهم جماعة دعوية عملت في السياسة وترسخت لديهم ذهنية قوية بأنهم مازالوا في صدارة الشعبية الجماهيرية نتيجة عملهم الدعوي والخيري بينما انخفضت أسهمهم وأرصدتهم لدى الجماهير نتيجة أفعالهم السياسية المرتبكة ودعواتهم للعنف والتخريب وتحريضهم على التظاهر وشل حركة الدولة.