.
.
.
.

إسبانيا تعيد 36 قطعة أثرية فرعونية إلى مصر

نشر في: آخر تحديث:

أعادت إسبانيا إلى مصر 36 قطعة أثرية هربت إليها عبر ميناء الإسكندرية، بحسب ما أعلنته الخميس وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية.

وأوضح وزير الدولة لشؤون الآثار ممدوح الدماطي في بيان أن "هذه القطع الأثرية تعود إلى الحضارة الفرعونية القديمة، وكان الإنتربول قد كشف عنها حيث أبلغ مصر بأنه تم ضبط هذه القطع في ميناء فالينثيا بإسبانيا آتية من ميناء الإسكندرية حيث كانت مخبأة داخل أوان فخارية".

وقامت لجنة خاصة بمعاينة الصور الخاصة بهذه القطع التي أرسلها الإنتربول إلى مصر، ليتبين أنها تعود إلى الحضارة المصرية القديمة، وهي من القطع التي عثر عليها خلال عمليات تنقيب غير شرعية وغير مصرح بها من قبل لصوص الآثار، الذين قاموا بتهريبها إلى إسبانيا وفق الدماطي.

وأوضح مدير دائرة الآثار المستردة في المجلس الأعلى للآثار علي أحمد أن "من أهم القطع التي تم ضبطها رأس تمثال للآلهة سخمت منحوت من صخر الغرانيت الأسود، إلى جانب مجموعة من الأواني الكانوبية (وهي أوان فخارية أو منحوتة من الصخور خصوصا الألبستر توضع فيها أعضاء المتوفى الداخلية)، وتماثيل أوشابتي (وهي تماثيل صغيرة توضع مع المتوفى لخدمته في العالم الآخر)، إلى جانب أوان فخارية حمل أحدها نقوش باللغة الديمطيقية".