"سمبوزيوم أسوان للنحت" يتسبب بتدمير قبة فاطمية جزئيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

دمرت أجزاء من قبة أثرية تعود إلى العصر الفاطمي (909-1171) في أسوان (جنوب مصر)، بعدما وقعت عليها رافعة كانت ترفع الصخور في إطار "سمبوزيوم أسوان للنحت"، حسب ما ذكرته وزارة الدولة لشؤون الآثار المصرية، اليوم الثلاثاء.

وأوضح وزير الدولة لشؤون الآثار، ممدوح الدماطي، أن "الرافعة وقعت فوق القبة عندما كانت ترفع صخورا ثقيلة يتم استخدامها من قبل سبموزيوم اسوان في ساحة مجاورة للقبة، وقد ألحقت أضرارا فادحة بقبة المعداوي الأثرية التي تعود إلى العصر الفاطمي". وتقع قبة المعداوي الأثرية مقابل بوابة متحف النوبة في أسوان.

وأكد الدماطي أن الوزارة قررت البدء في ترميم القبة المتضررة بمساعدة البعثة الألمانية التي ترمم خصوصا القباب الفاطمية في أسوان منذ سنوات.

ويقام "سمبوزيوم أسوان للنحت" على الصخور الصلبة لمدة شهرين في موقع يعمل فيه الفنانون المشاركون على نحت أعمال فنية على صخور كبيرة وهو مجاور للقبة المتضررة ولمتحف النوبة.

وتشكل الأعمال المنجزة خلال "السمبوزيوم" مع القبة وجدران متحف النوبة حالة فنية متكاملة مع نهاية كل دورة، قبل نقل التماثيل والقطع الفنية إلى المتحف المفتوح في أسوان أو ميادين المدن المصرية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.