.
.
.
.

توقيع وثيقة سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا

نشر في: آخر تحديث:

وقعت مصر والسودان وإثيوبيا، الاثنين، بالعاصمة السودانية الخرطوم وثيقة مبادئ سد النهضة، بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هايلى ديسالين.

وفي كلمته، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن مصر لا تتحفظ على التنمية في إثيوبيا لكن يجب مراعاة مصالح مصر، موضحا أن سدد النهضة يبعث القلق في نفوس المصريين.

وأضاف السيسي "نهر النيل الخالد هو أساس الحضارة، ومحور التعاون والأخوة، والتنمية والرخاء، من أجل شعوبنا التي تتطلع إلينا وتعلق آمالًا كبيرة على الحكومات الحالية، ووثيقة اليوم هي بداية هذا التعاون والرخاء".

وأكد السيسي، أن مشروع سد النهضة، شغل الرأي العام المصري والإثيوبي والسوداني، خلال السنوات الماضية، ويمثل السد لملايين من المواطنين الإثيوبيين مصدرًا للطاقة النظيفة، ولكنه يبعث القلق في نفوس 90 مليون مواطن مصري لأنه مصدرهم الوحيد، في إقليمهم الجاف الذي لا تسقط عليه الأمطار.

ولفت إلى أن متوسط سقوط الأمطار على بقية الدول الإفريقية 1660 مليار متر مكعب، وعلى الدول الإفريقية أن تتعاون للوصول إلى أهداف أسمى وأكبر، أهداف لا تحققها دولة منفردة، وإنما نحققها معا ونمضي قدما على الطريق الذي اخترنا أن نسلكه سويا، واتخاذ الإجراءات التي تضمن استمرار التفاهم.

وأوضح الرئيس المصري أن إعلان المبادئ يقدم رسالة عن جدوى الحوار الهادف للتوصل لتوافق، ويعد خطوة لتحقيق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا

وتابع: "نتائج الدراسات الفنية ستحدد قواعد تخزين المياه في سد النهضة، وسنعمل على تحويل الاتفاق المكتوب إلى حقائق ملموسة".

وأشار السيسي إلى أن الاتفاق بشأن سد النهضة يترجم مفهوم المكاسب المشتركة للجميع، موضحا أن الأساس في الاتفاق هو الاستعداد الجاد لتنفيذه.

وشدد الرئيس المصري على ضرورة بدء حقبة جديدة من التعاون والثقة مع إفريقيا، مؤكدا عدم تحفظه على التنمية في إثيوبيا بشرط مراعاة مصالح مصر.